المغترب اللبناني غازي متّى: الأمم المتحدة لا علاقة لها فعليًّا بالإشراف على الإنتخابات النيابية اللبنانية

خاص | باميلا فاخوري | Thursday, June 10, 2021 6:23:00 PM

باميلا فاخوري


في ظلّ الأسئلة الكثيرة التي تدور في فلك الإنتخابات النيابية وخاصّة في الإغتراب، بعد تصريحات رئاسة الجامعة اللبنانية الثقافية التي رفضت المقاعد الستّ لئلا يقع الإغتراب أيضًا فريسة التحاصص، ومطالبات اللبنايين المغتربين وزيرة الخارجية بالتكليف زينة عكر عدرا بضمان حقوق المغتربين، تتبدّى اهمية تسليط الضوء على أصداء الإغتراب حول السيناريو الانتخابي المنتظر. من هنا تواصلنا مع المغترب اللبناني و الناشط الإجتماعي على صعيد الأمم المتّحدة د. غازي متّى.


في السياق أشار متّى إلى أنّ "الأمم المتحدة لا علاقة لها فعليًّا بالإشراف على الإنتخابات النيابية اللبنانية" متمنيًّا أن يرى وجوهًا جديدةً من الشباب لأنهم الاكثر قدرةً على إدارة البلد.

وأسف لكون "الوجوه القديمة ستنتخب عينها لأنّ اللبنانيين بنسبة كبيرةٍ منهم يرتشون بالقليل. وكلُّ خاضع لزعيمه".

وردًّا على سؤال حول ضرب الإنتخابات النيابية عرض الحائط أجاب: "كلّ شيءٍ معقول في هذا البلد. وهذه سياستهم لجني الأموال".

وعمّا إذا كانت الدول الكبرى والتي لها مصالح في لبنان هي التي تعرقل الموضوع الحكومي ويمكن لها أن تؤثر على الإنتخابات النيابية أوضح أنه "على المستوى الرئاسي ربما تضغط الدول لفرض رئيسٍ دون آخر، إلا أنّه في ما يخصّ النيابة والحكومة فلا علاقة البتّة للدول الكبرى فالأمر كله يتوقف على المحاصصة والتنزاع بين الأفرقاء السياسيين اللبنانيين".

واعتبر متّى أن موضوع تشكيل الحكومة " يتوقف حصرًا على اللاعبين باسيل والحريري، إذ يتنازعان كالأطفال على الحصص".

وسأل: "لما الحكومة محصورة بشخص الحريري؟ لم لا يسمّى فيصل كرامي؟ ولما الزعامة المسيحية محصورة بشخص جبران باسيل؟ هنالك الكثير من الشباب اللبنانيين الأكفاء والذين يستطيعون القيادة".

ورأى أنّ "إدارة البلد لا تحتاج إلى شهادات كثيرة بالقدر الذي تحتاج إليه إلى الذكاء. المشكلة في لبنان تكمن بالطائفية".

وتابع: "مؤسفٌ ما يحدث بالشعب اللبناني، الذي يعيش اليوم ضمن مستوىً أقلّ من الذي كانه عليه. وأتمنّى أن يتحسن الوضع، على الرغم من أنني لا أرى فعليًّا مستقبلًا زاهرًا للبنان."
ولفت إلى أنّ "اللبناني سابقًا كان يعيش فوق المستوى العادي واليوم يعمل جاهدًا للتعود على النمط المعيشي الجديد".

وأشار من جهةٍ أخرى إلى انّ "من يغادر لبنان صراحةً لا يفكر بالعودة وكل كلام الأشعار الذي كان يتلى على مسامعنا عن لبنان الأخضر لا يمتّ إلى الواقع بصلة وما هو سوى حبرٍ على الورق".