"هناك بعض من الشعب يدافع عن السلطة وتتحكّم به كالدمى"...المغترب اللبناني في غينيا مارون عقل: مهما تأجّلت الانتخابات ستُجرى ولو بالقوة

خاص | حنين السبعلي | Thursday, December 2, 2021 6:36:00 PM

حنين السبعلي

"الوطن بات غربة"، جملة ردّدت على ألسنة اللبنانيين في الآونة الأخيرة، ومن بينهم الشباب الذين فقدوا الامل بالعيش بأمان واستقرار لا بل حياتهم ستكون مليئة بالضجيج اليومي، تارة انفجار وتارة اخرى ارتفاع أسعار وغلاء معيشة.

حالٌ يرثى لها، ولا يمكن وصفها بأية كلمة . كارثة وراء الأخرى، والحل ليس بالقريب. تجتمع كل هذه الكلمات مع رأي المغترب اللبناني مارون عقل، الذي سافر العام الماضي الى غينيا بعد أن أتته فرصة عمل وجد أنها المنفذ الوحيد للهرب من لبنان.

موقع DiasporaOn تواصل معه، حيث أشار في البداية الى أن الحياة الاغترابية ليست سهلة مما لا شك فيه، ولكن تبقى أفضل بكثير من الجحيم الذي يعيشه اللبناني في وطنه. فبالرغم من جميع المصائب التي يمكن ان يمر بها المغترب الا انها أسهل من مصائب الوطن.

مصائب الوطن، تتردّد كثيرا في احاديث المغتربين لذلك كان لا بد من الحديث عنها معه، فقال عقل: "اوضاع البلد، حدث وحرج، فاللبناني ينام ليلا من غير يقين ان كان سيعيش لكي يرى نهارا جديدا. فالى متى سيبقى الجرح غير ملتئم؟ والى متى ستبقى قلوب الأمهات تبكي دما على أولادها؟

وأضاف: "يرافق اللبناني الظلم في الوطن، ولا يمكنه ان يخرج من هذه الازمات الّا بمعجزة. الطبقة الحاكمة هي من أوصلت البلد الى هذه الحالة والمصيبة الأكبر أنه لا يزال ه ناك بعض من الشعب يدافع عنها، وتتحكّم به كالدمى ".

وتابع: "السياسيون اللبنانيون يقتلون القتيل "ويمشون في جنازته" وهذه الحال نعيشها منذ 30 عامًا ولا نعلم ان كانت ستنتهي ونحقق التغيير في الانتخابات".

ولفت عقل الى أن المغترب يعتبر اساس المجتمع اللبناني اليوم، وهو من سيخرج المواطن المقيم من هذا المستنقع الرديء، مؤكّدا انه سيشارك في الانتخابات النيابية المقبلة، ومن دون تردد. وسيحاول جاهدا أن يساعد كل من يعرفه للانتخاب وان لا يكون صوته فقط حبرا على ورق.

واضاف: "مهما تأجّلت الانتخابات ستُجرى ولو بالقوة".

وفي ختام حديثه لموقعنا، أوضح عقل أن عودته الى لبنان أكيدة ولكن ستكون في الوقت المناسب.