رئاسات لبنان معطلة والمغتربون يصرفون الأعمال المالية.. المغترب محمد كلاس: حان وقت ثورة الجياع وعلى الشعب الخروج من تحت المظلات السياسية

خاص | | Wednesday, November 23, 2022 7:01:00 PM

بات لبنان بأكمله في الآونة الأخيرة بحكم المستقيل عن العمل، فالرئاسة الأولى باتت في مهب الريح بعد انتهاء عهد الرئيس ميشال عون، والحكومة بلا جلسات ولا عمل، اما مجلس النواب فالتعطيل يحيطه من حين انتخاب اعضائه، بسبب التركيبة التي انتجتها الانتخابات النيابية، واضافة لكل ما تقدم، فإن الإنهيار المالي لا زال مستمرًا فيما المغتربون يصرفون الأعمال المالية كي يأخذ موج الإنهيار أحبابهم معه.

الحلول التي تخرج لبنان من أزماته باتت مفقودة، وفي ظل تعطل رئاسات البلد، أصبحت الحلول بعيدة المدى، والوعود الانتخابية ذهبت ادراج الرياح، والشعب وحده يعاني من أخطاء الساسة الذين يتربعون على عروشهم دون الإلتفات الى حال الشعب، ليبقى المغتربون وحدهم يحملون امانة شعبهم واهلم علهم يستطيعون توقيف الانهيار ولو بشكل جزئي.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني في فرنسا محمد كلاس، الذي أكد أن " المغتربون يشعرون بضيق أحوال اللبنانيين المقيمين، وهذا ما يدفعهم لارسال مبالغ لمساعدة اهلهم، لكن الإنهيار المالي في لبنان بات أكبر من قدرة المغتربين، ووهذا ما يؤكد اننا قادمون على ايام مالية صعبة في البلد لأن المغتربون سيصلون الى مكان لا سيتطيعون فيه زيادة المبلغ الذي يرسلونه شهريا".

ولفت الى أن " لبنان أصبح معطلًا بكل رئاساته ومجالسه، والدولار يحلق كيف ما يشاء، فلا من حسيب يلجم سعر الدولار، ولا رقيب يوقف التجار عند حدهم، فالعديد من التجار يسابقون الدولار، ويرفعون اسعارهم قبل ارتفاع سعر الدولار وهذا ما يؤثر بشكل كبير على الشعب اللبناني، لأن الدولة تأكلهم من جهة والتجار من جهة أخرى".

وأشار إلى أن " وقت ثورة الجياع قد حان، وعلى الشعب الخروج من تحت المظلات السياسية، ويعي ضرورة التغيير قبل فوات الأوان، فالفرص التي اخذها الساسة باتت كثيرة لكن لم يجني الشعب منها سوى الفقر والهجرة والانهيار، ولن يغير هذا الخال إلا ثورة الجياع التي تطيح بالفاسدين وتعيد بناء البلد على اسس التطور لا على أسس الاستدانة".

وأردف: " ان حصل ثورة جياع سيخرج الساسة الفاسدين من البلد بطائراتهم وسيعود المغتربون ليؤسسوا بلدهم مع اهلهم فكفر هجرة وبعد، فنحن بتنا كالغرباء في بلاد الاغتراب وحان الوقت لنعود الى بلدنا ونشارك في تأسيسه من جديد بعيدًا عن محاصصة الساسة ومحسوبياتهم".