بعد أن تخصصت بالبتروكيمياء بناءً على وعودٍ بإيجاد عمل تعرقل ملف النفط لأسباب سياسية... ممثلة جمعية Association Cèdre Toulousain زينب رضا: لهذا السبب توقف عمل الجمعية

خاص | باميلا فاخوري | Saturday, June 5, 2021 6:50:00 PM

في غالبية الأحيان، لا نرى اللبنانيين يتكافلون بغض النظر عن إنتماءاتهم الحزبية الضيّقة سوى في الخارج. أو الأجدى ربّما القول إنّ من يؤمنون بدولة المواطنة لا ينجحون في تحقيق رغبتهم سوى في دولٍ أجنبية وفي مؤسسات على شكلٍ مصغّر كالجمعيات. وجمعية  Association Cèdre Toulousain كانت قد أخذت على عاتقها مساعدة الطلاب اللبنانيين في الخارج لتسهيل دخولهم إلى الجامعات وإيجاد السكن. ونظرًا لأنّ عمل الجمعية توقف منذ العام 2018، بدا لنا مهمًّا معرفة الاسباب الكامنة وراء ذلك. من هنا تواصل موقع DiasporaOn مع ممثلة الجمعية المهندسة زينب رضا.

في السياق، أوضحت رضا أّن  "جمعية Association Cèdre Toulousain  بدأت عملها في تولوز في العام 2017 وعنيت بمساعدة الطلاب اللبنانيين الوافدين إلى أراضيها تسهيلًا لإجراء معاملاتهم الإدارية من تسجيل جامعي إلى إيجاد منزل للإقامة، وغير ذلك. هذا فضلًا عن الأحداث الترفيهية  والألعاب التي كنّا ننظمها من أجل لمّ شملهم". وأشارت إلى أنها من الأعضاء التّأسيسيين لهذه الجمعية.

و أضافت: "في أواخر العام 2018، اضطررت إلى مغادرة تولوز والإنتقال إلى باريس، وتاليًا تركت عملي في الجمعية على الرغم من أنني أحب هذه النوعية من العمل، كما أنّ رئيس الجمعية أيضًا غادر تولوز، وتاليًا توقف عمل الجمعية".

وردًّا على سؤال حول انخراطها في جمعية أخرى مماثلة في محلّ إقامتها الجديد أجابت: "طبعًا هنالك جمعيات مشابهة لجمعيتنا في باريس إلا أنني لست على تواصل معها وليس لديّ معلومات بشأنها، لذا فإنني لم أعد اليوم أتعاطى هذا الشّأن على مستوى الجمعيات بحكم انشغالي وأيضًا من جرّاء انتشار وباء كورونا الذي قطع عني إمكانية التواصل مع الجمعيات المختصّة ".

إلا أنها لفتت في المقابل إلى أنها تساعد الطلاب بشكل منفرد في حال احتاجوا إلى أي مساعدة إدارية.

وعن احتمال عودة عمل الجمعية قالت: " أتمنّى أن يأتي شخصٌ بديل يقوم بالمهام بدلًا مني وأن تعود الجمعية للعمل على سابق عهدها".

وأشارت إلى أنها خريجة هندسة بترول في الجامعة اللبنانية ولأنها لم تجد عملًا في لبنان نظرًا لأنّ الاختصاص كان حديثًا  قررت الذهاب لإكمال عملها في فرنسا وهي اليوم طالبة دكتوراه. هذا على الرغم من أنّ الجامعة وعدتها هي وزملاء صفها بأنّ للاختصاص مستقبل زاهر في لبنان وفرص عمل كبيرة.

 وأكدت أنّ ملفّ النفط طبعًا  تمت عرقلته من أجل المحسوبيات  السياسية بين أطراف الأحزاب في لبنان وبسبب المشاكل الدولية.

وعن اطلاعها على مستقبل لبنان النفطي قالت: "تجرى أبحاث كثيرة عن نفط لبنان إلا أننا لا نستطيع تحديد الكميات الموجودة فعليًّا".

ولفتت إلى أنّ "النفط بإمكانه أن يحلّ  أكبر المشاكل التي تعانيها دولتنا، بدءًا من أزمة الكهرباء إلى البنزين، فالصناعات وغيرها، هذا فضلًا عن خلق فرص عملٍ كثيرة، وبهذا يمكن للعجلة الاقتصادية أن تتحرك."

وعن إمكانية عودتها إن تمّ العمل جدّيًا على التنقيب عن النفط واستخراجه واستخدامه: "طبعًا أعود إلى لبنان إن كان هنالك عملٌ جدّيّ ونيّة حقيقية والأخذ في الاعتبار الكفاءة لا الانتماءات السياسية".

وفي الختام، توجّهت إلى كلمةٍ لسياسيي لبنان والذين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن هجرتها هي وسواها من الأدمغة:  " فكّروا بالشباب اللبناني اليوم، من المؤسف لهم أن يرغموا على حياة الاغتراب والعذاب في الخارج، إعملوا جاهدًا لتأمين فرص عملٍ لهم!"

في غالبية الأحيان، لا نرى اللبنانيين يتكافلون بغض النظر عن إنتماءاتهم الحزبية الضيّقة سوى في الخارج. أو الأجدى ربّما القول إنّ من يؤمنون بدولة المواطنة لا ينجحون في تحقيق رغبتهم سوى في دولٍ أجنبية وفي مؤسسات على شكلٍ مصغّر كالجمعيات. وجمعية  Association Cèdre Toulousain كانت قد أخذت على عاتقها مساعدة الطلاب اللبنانيين في الخارج لتسهيل دخولهم إلى الجامعات وإيجاد السكن. ونظرًا لأنّ عمل الجمعية توقف منذ العام 2018، بدا لنا مهمًّا معرفة الاسباب الكامنة وراء ذلك. من هنا تواصل موقع DiasporaOn مع ممثلة الجمعية المهندسة زينب رضا.

في السياق، أوضحت رضا أّن  "جمعية Association Cèdre Toulousain  بدأت عملها في تولوز في العام 2017 وعنيت بمساعدة الطلاب اللبنانيين الوافدين إلى أراضيها تسهيلًا لإجراء معاملاتهم الإدارية من تسجيل جامعي إلى إيجاد منزل للإقامة، وغير ذلك. هذا فضلًا عن الأحداث الترفيهية  والألعاب التي كنّا ننظمها من أجل لمّ شملهم". وأشارت إلى أنها من الأعضاء التّأسيسيين لهذه الجمعية.

و أضافت: "في أواخر العام 2018، اضطررت إلى مغادرة تولوز والإنتقال إلى باريس، وتاليًا تركت عملي في الجمعية على الرغم من أنني أحب هذه النوعية من العمل، كما أنّ رئيس الجمعية أيضًا غادر تولوز، وتاليًا توقف عمل الجمعية".

وردًّا على سؤال حول انخراطها في جمعية أخرى مماثلة في محلّ إقامتها الجديد أجابت: "طبعًا هنالك جمعيات مشابهة لجمعيتنا في باريس إلا أنني لست على تواصل معها وليس لديّ معلومات بشأنها، لذا فإنني لم أعد اليوم أتعاطى هذا الشّأن على مستوى الجمعيات بحكم انشغالي وأيضًا من جرّاء انتشار وباء كورونا الذي قطع عني إمكانية التواصل مع الجمعيات المختصّة ".

إلا أنها لفتت في المقابل إلى أنها تساعد الطلاب بشكل منفرد في حال احتاجوا إلى أي مساعدة إدارية.

وعن احتمال عودة عمل الجمعية قالت: " أتمنّى أن يأتي شخصٌ بديل يقوم بالمهام بدلًا مني وأن تعود الجمعية للعمل على سابق عهدها".

وأشارت إلى أنها خريجة هندسة بترول في الجامعة اللبنانية ولأنها لم تجد عملًا في لبنان نظرًا لأنّ الاختصاص كان حديثًا  قررت الذهاب لإكمال عملها في فرنسا وهي اليوم طالبة دكتوراه. هذا على الرغم من أنّ الجامعة وعدتها هي وزملاء صفها بأنّ للاختصاص مستقبل زاهر في لبنان وفرص عمل كبيرة.

 وأكدت أنّ ملفّ النفط طبعًا  تمت عرقلته من أجل المحسوبيات  السياسية بين أطراف الأحزاب في لبنان وبسبب المشاكل الدولية.

وعن اطلاعها على مستقبل لبنان النفطي قالت: "تجرى أبحاث كثيرة عن نفط لبنان إلا أننا لا نستطيع تحديد الكميات الموجودة فعليًّا".

ولفتت إلى أنّ "النفط بإمكانه أن يحلّ  أكبر المشاكل التي تعانيها دولتنا، بدءًا من أزمة الكهرباء إلى البنزين، فالصناعات وغيرها، هذا فضلًا عن خلق فرص عملٍ كثيرة، وبهذا يمكن للعجلة الاقتصادية أن تتحرك."

وعن إمكانية عودتها إن تمّ العمل جدّيًا على التنقيب عن النفط واستخراجه واستخدامه: "طبعًا أعود إلى لبنان إن كان هنالك عملٌ جدّيّ ونيّة حقيقية والأخذ في الاعتبار الكفاءة لا الانتماءات السياسية".

وفي الختام، توجّهت إلى كلمةٍ لسياسيي لبنان والذين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن هجرتها هي وسواها من الأدمغة:  " فكّروا بالشباب اللبناني اليوم، من المؤسف لهم أن يرغموا على حياة الاغتراب والعذاب في الخارج، إعملوا جاهدًا لتأمين فرص عملٍ لهم!"