بالمستندات - أحمد بظاظا يثقب فقّاعة رامي علّيق!

خاص | diasporaOn | Friday, June 11, 2021 11:51:00 AM

يمكن للسيد أحمد بظاظا، وهو شخصية لم يسمع فيها أحد من قبل، ان يكون الشخص الذي ينهي "فقّاعة" رامي علّيق. فهو رجل بلا اي تاريخ وبلا أي ملامح معروفة، خرج ليقدّم إخباراً ضد رامي علّيق، الذي كان ذات يوم رجلاً بلا أي تاريخ، وبلا أي ملامح معروفة. لكنه تسلّق على الأحداث، والشخصيات وسلك "طريق النحل"، في رحلة طويلة بدأت، على حدّ زعمه من دور قيادي في "حزب الله"، لتنتهي، عوداً على بدء، في القفير نفسه مع حلفاء "حزب الله" وتحديداً التيار الوطني الحر.

وحكاية المحامي الذي يخوض معركة القاضية غادة عون في قضية شركة مكتّف والأموال المهرّبة إلى الخارج، تتكشف عن انانية، لا تشبه عمل القفير، ولا تتلاءم و"أخلاق" النحل وتنظيمهم الحديدي، الذي لا يشهد خروجاً عن القواعد والأصول، ولا مخالفة لأي من القوانين. النحل "متحدون" أما علّيق، مع استنسابيته في اختيار القضايا التي "يناضل" لأجلها، وفقاً لأجندة سياسية مدروسة، يلعب إلى جانب عمله على هذه القضايا، على ابتزاز الدولة ومعاندة القضاء واللعب على حبال السياسة من اجل نيل مكاسب شخصية. وبعيداً من أجندته الخاصة المرتبطة بمشغّليه، ممن يدفعونه إلى الهجوم، غبّ الطلب، على بعض القضاء دون غيره، فإن السيد علّيق استخدم "نفوذه" المستجد لابتزاز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خدمة لأخيه، عضو مجلس ادارة الضمان، عادل عليق، بدون وجه حق، عبر المطالبة ببدلات حضور واتعاب عن الحضور من خارج الأراضي اللبنانية لجلسات مجلس الإدارة، من منزله في الكويت. وبحسب رأي صادر عن ديوان المحاسبة في هذا الشأن، فإن "انعقاد جلسات الضمان لا يكون عبر التواصل الالكتروني الا استثنائياً في حالات الظروف الاستثنائية القاهرة فقط"، وأن الجلسات اذا كانت حضورية، "لا يمكن لعدد من الاعضاء المشاركة فيها اونلاين". الجلسات عبر تقنية الأونلاين، بحسب ديوان المحاسبة، لا يدفع فيها بدل انتقال".


يترافع المحامي عن اخيه، في مخاصمة الدولة على اتعاب لا يستحقها. كما يترافع عن قضية سياسية لا تشبه "تاريخه" وتبدو كأنها دسّ للسمّ في "عسل" الثورة على المنظومة، التي ينتمي إليها علّيق منذ ان لدغته اولى نحلات النظام، وحتى بحثه الأخير عن "الشهد" الذي دونه إبر النحل، على حد قول المتنبي. والعليق، الذي اعلن ذات يوم من العام 2013 ثورة على النظام، شارك فيها "ثوار" لا يزيد عددهم عن اصابع اليدين، يكمل اليوم نهجه الاستغلالي التسلّقي، في محاولة استقطاب الكاميرات، واختلاق دور، ولو على حساب سمعة القضاء ومهنة المحاماة وما تبقى من هيبة للدولة البائسة.


هكذا، بإبرة، يثقب السيد أحمد بظاظا فقّاعة رامي علّيق، عبر تقدّمه بإخبار ضده في القضاء، يفضح فيه دوره مع أخيه في التحايل على القوانين. ويعيده إلى حجمه الطبيعي: نحلة وضيعة في قفير النظام.

اضغط أدناه لقراءة المستند كاملًا