المغتربة اللبنانية في فرنسا ندى خيرالله : يخنقوننا بهول الأزمات وهذه استراتيجية ليقدموا لنا الحلول التي تناسبهم!

خاص | باميلا فاخوري | Friday, June 11, 2021 3:24:00 PM

باميلا فاخوري

يعدّ الاستبداد المستنير عودةً إلى سياسات الملوك الأوروبيين المستبدين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الذين تأثروا بعصر التنوير.

ولقد حفل عصر التنوير بأفكار الحرية والتقدم والحكومة الدستورية والتسامح والإخاء وفصل الكنيسة عن الدولة. وأصبح استخدام سياسات التنوير في التسامح السياسي والديني يعرف باسم الحكم المطلق المستنير.  وكان على المثقفين في ذلك الحين، تصميم الإصلاحات التي يجب على قادة التنوير فرضها على الجمهور. والأرجح أنّ هذا ما نحتاج إليه  في لبنان وهذا ما فطنت إليه المغتربة اللبنانية في فرنسا ندى خيرالله.

وفي حديثها لموقع DiasporaOn، أوضحت خيرالله  أنها ناشطة عادية في الإغتراب أسوةً بجميع المغتربين اللبنانيين الناشطين في العالم.

 

وردًّا على سؤال حول تقييمها للوضع اللبناني أجابت: "ما يحصل في لبنان غير مقبولٍ بتاتًا، ومقزّزٌ لأبعد الحدود".

 و رأت أنّ "المسؤولين اللبنانيين خانوا الوطن وباعوه".

 

ولفتت إلى أنها "قابلة وتركت لبنان في العام 1989 من جرّاء حرب التحرير وتوجّهت إلى فرنسا."

وفي ما خصّ بالإنتخابات النيابية رأت ان "الإنتخابات لن تكون نزيهةً أبدًا كسواها والرشوة ستكون عمادها".

وقالت: "نحن شعبٌ نستحقّ الضرب بالحذاء، وأن يحكمنا ديكتاتور مستنير".

 

واعتبرت أنّ "ما نحتاجه في هذا البلد هو إلغاء الطائفية من الذّاكرة ومحو الحروب منها والنزاعات عديمة الجدوى والتي لم تجلب لنا سوى الدمار والخراب".

 وأضافت: "عندما يكون في البلد طوائف عدّة  تتنازع على معاقل السلطة فإنّه لمن المستحيل أن يدار إدارة حسنة ويتمّ التوافق على سياسة واحدة لإدارة البلد. الأمر أشبه بوالدةٍ لديها 10 أطفالٍ وكلّ واحدٍ فيهم يريد وجبةً على منواله، وفي نهاية المطاف تستشيط غضبًا منهم وتلزمهم بوجبةً واحدة".

 

وأكّدت أنّ "كلّ مسؤول في لبنان لا يسعى سوى لتعبئة جيوبه الفارغة ليتحكم بالناس، والآن سرقوا أموالنا. فإن كان المسيح قد بيع بثلاثين ليرة فضّية فكيف الحريّ بوطننا الذي باعه  سياسيوه؟  العمل السياسي في لبنان لا يمكن له أن يكون نزيهًا لأنّ المال هو أساسه".

 وعبّرت خيرالله عن غضبها من كون "الناس يموتون على أبواب المستشفيات وهذا معيب".

وتابعت: "يخنوقننا بهول الأزمات وهذه استراتيجية ليقدموا لنا الحلول التي تناسبهم".

 

وختمت : "الويل لهم، أخذوا طفولتنا وشيخوختنا!"