زيارة لمدير العام البريطاني لشؤون أفريقيا...والسبب؟

أخبار أفريقية | | Friday, June 11, 2021 8:06:00 PM

زار مدير عام شؤون أفريقيا في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، معظم مالك، القاهرة لمناقشة الوضع في القرن الأفريقي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وألتقى مالك مع نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية السفير حمدي لوزا  وعدد  من كبار المسئولين. 

واكد مالك خلال لقائه مع لوزا على دور ومكانة الاتحاد الأفريقي و التزام المملكة المتحدة على مواصلة تقديم الدعم لأفريقيا.

 وناقش الطرفان عمل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التي تدعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة في 80 دولة.

كما تم مناقشة الأوضاع  المثيرة للقلق بالمنطقة خاصة في القرن الأفريقي، وتم التأكيد على التطلع لزيادة التعاون مع مصر في هذه القضايا.

كما كانت التنمية الاقتصادية والرعاية الصحية وقضية المرأة والسلام والأمن من بين الموضوعات الرئيسية على برنامج مالك حيث التقى بمدير صندوق النقد الدولي في مصر سعيد بخاش، لمناقشة النمو الاقتصادي الإيجابي في مصر وأبدي حرص المملكة المتحدة على مواصلة تقديم الدعم خاصة في مجال الحماية الاجتماعية.

والتقى بممثل منظمة الصحة العالمية في مصر د- نعيمة القصير ، والمدير العام لمركز القاهرة الدولي لحل النزاعات وحفظ وبناء السلام أحمد عبد اللطيف.

وخلال لقائه مع عبد اللطيف، أشاد بدور المركز في تعزيز برنامج المرأة وناقش نتائج منتدى أسوان الأخير الذي عقد في مارس الماضي.

وقال مالك عن مباحثاته بالقاهرة: تعمل كل من المملكة المتحدة ومصر على دعم التنمية في جميع أنحاء إفريقيا، مما يساعد على إرساء الاستقرار والأمن لملايين الأشخاص. 

وأضاف: يعد تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة هدفًا مشتركًا، كما هو الحال مع معالجة تغير المناخ،مشيرا الي  استضافة المملكة المتحدة  مؤتمر المناخ الدولي COP26 في غلاسكو. 

وتابع: ستقدم المملكة المتحدة والشركاء الدوليون مليارات الدولارات في تمويل المناخ للبلدان الأفريقية و سيقومون بالعمل مع منظمات دولية مثل الاتحاد الأفريقي لدعم التقنيات النظيفة والنمو المستدام. 

يذكر أن زيارة مالك للقاهرة جاءت في أعقاب الزيارة التي قام بها وزيرا الخارجية  والري والموارد المائية  سامح شكري ومحمد عبد العاطي إلى الخرطوم لمناقشة موضوع سد النهضة.

كما أنه قبيل زيارة مالك لمصر قد زار  إثيوبيا لمناقشة الأزمة الإنسانية التي تواجه منطقة تيجراي، حيث حث الدول على الانضمام إلى دعوة المملكة المتحدة لوقف إطلاق النار الفوري والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.