الأمين العام العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة ستناتن روجيه هاني: نتواصل مع المجتمع الدولي ولا حلول مالية للبنان إن لم يساعد نفسه

خاص | باميلا فاخوري | Tuesday, August 31, 2021 3:32:00 PM

حيث اجتمعت وزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، بحث الطرفان في التحضيرات الجارية لانتخابات المغتربين في أيار 2022 والمنصة الإلكترونية التي ستوضع لتسجيل المنتشرين في دول الإغتراب، إضافة الى تحديد مراكز الاقتراع، وذلك بالتنسيق بين وزارتي الخارجية والداخلية والبعثات الديبلوماسية.

الا ان الكلام يبقى في إطار الكلام، في وقتٍ ينبغي فيه الإسراع في الإعلان عن الآليات للتسجيل مع اقتراب المهلة النهائية في الـ 20 من تشرين الثاني.
وللإطلاع على الاصداء الإغترابية حيال هذا الموضوع تواصل موقع DiasporaOn مع روجيه هاني، الأمين العام العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم التي يترأسها ستيفن ستناتن.

في السياق، أشار هاني إلى أنه "لم يتمّ الحديث في الإغتراب اللبناني عن الإنتخابات النيابية المقبلة، ولا وجود لأيّ تحرّك ولا حتّى الأحزاب بلّغت مناصريها عنه، كما لم تفعل السفارات والقنصليات بعد".
وأضاف: "نحن كجامعة لم نتخذ بعد القرار النهائي في شأن الإنتخابات".
وقال: "كنت في بيروت في الآونة الأخيرة وسمعت أنّ الإنتخابات لن تحصل في موعدها وأنه سيمدد للمجلس النيابي الحالي لمدة سنة".
وأردف: "كما لم يتمّ الإتفاق نهائيًّا على قانون انتخابي والتمثيل الإغترابي القاضي بتخصيص 6 نواب مقسمين على دول الإنتشار، وهذا الأمر غير مدروس وغير واضح المعالم. حتى الأحزاب رافضة لمبدأ النواب الستّ"، معتبرًا أنّ الإنتخابات لن تحدث.
وردًّا على سؤال حول إمكانية استحداث وزارة خاصّة بالمغتربين اللبنانيين وعمّا إذا كان لها دور فعلي في ضمان حقوقهم أجاب: " وزارة المغتربين إن أنشئت ينبغي أن تكون مستقلة عن الخارجية، وإن كانت تابعة لها، فهذا موضوع آخر ونكون بذلك لم نقم بأيّ إنجاز".
وشدد على أنّ للمغتربين اللبنانيين الكثير من الحقوق التي لم يحصّلوها، و"هم لم ينالوا منها سوى القليل".
ورأى أنه "ينبغي التركيز على استعادة الجنسية اللبنانية للمتحدّرين وسنّ قانون لهذا الغرض. فمن هنا ينبغي الإهتمام أكثر بضمان حقوق المغتربين في مجلس النواب ليصار إلى تنفيذها في مجلس الوزراء. ولا نفع من وزارة للمغتربين ما لم تسنّ قوانين تضمن لهم حقوقهم. إذ من غير المجدي استحداث وزارة للمغتربين إن لم تكن غير ذي فائدة، ولا جدوى من التوظيف والهدر والنفقات في غير أمكنتها".
هذا ودعا هاني لتشكيل حكومة تكنوقراط.
وعمّا يحكى في الأروقة السياسية ويروّج له في الإعلام ومفاده أنّ الازمة اللبنانية لن تحلّ قبل ثلاث سنوات أو حتى أكثر، أوضح هاني أنه "كجامعة لبنانية ثقافية لنا تواصل مع الامم المتحدة ونحاول تقديم دراسات وحلول للبنان. ودول القرار تسعى لتقديم حلول للبنان لكن ليس في القريب العاجل. هذا فضلًا عن أنّ الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية ستيفن ستناتن تواصل مع هيومن رايتس واتش".
وأردف: "لا حلول مالية للبنان إن لم يساعد نفسه والحلول طبعًا قبل 3 سنوات".
وأكد هاني أنّ "فرنسا مستعدة لمساعدة الللبنانيين وتحاول إقناع دول القرار المانحة بالأمر لكن طبعًا كلبنانيين علينا ان نقدّم إصلاحات".
وعن موجات الهجرة المحتملة مع تفاقم الأزمة وتقهقر الحياة في لبنان قال: "أتأمل أن تقتصر هجرة اللبنانيين على بلدان قريبة جغرافيًّا من لبنان، فهذا من شأنه أن يشجعهم على العودة إلى وطنهم. فالذين يهاجرون إلى إحدى دول الأميركيتين أو أستراليا عودتهم تكون أصعب".