بعد تفجير مرفأ بيروت أعلناها معركة وجود... الناشطة اللبنانية في الكويت ليما سلوم: ندعو المتحدّرين للتسجيل وطرحنا فكرة جديدة لتحفيزهم

خاص | باميلا فاخوري | Friday, October 22, 2021 2:43:00 PM

لم تتوان منذ حوالي العام أو أكثر المجموعات الإغترابية عن النشاط من أجل خوض معركة الإنتخابات حيث أن المجموعات التغييرية والمعارضة هي بمواجهة حيتان السياسة، آكلي لحوم اللبنانيين الذين أفقدوهم كل سبل الحياة وقطعوا عنهم الهواء. ولأنّ التغيير قد حان كما حان وقت قلب الطاولة، ائتلفت المجموعات الإغترابية ونشطت متحدةً من أجل الهدف الوحيد والأوحد وهو دحر الطبقة السياسية اللبنانية ودفن نهجها في غياهب النسيان، على أمل القضاء على كلّ رواسبها لئلا تتغلغل كالسرطان الخبيث وتنتشر من جديد، فلا يعود التخلص منها سهلًا. ولأنّ الضوء اليوم يسلّط بشكل بارز على المتحدرين وقوّتهم الحقيقية والأصيلة على التغيير، تواصلنا مع الناشطة الإغترابية في الكويت ليما سلوم، علّها تطلعنا على ما يحضر في الاجواء الإنتخابية لأجل هؤلاء.

في السياق، روت سلوم أنها "ناشطة على صعيد الإغتراب، أنا عضو مؤسس في Lebanese Diaspora Network، كما أمثل مجموعة مغتربين مجتمعين في الكويت".
وأضافت: "بدأنا العمل من أجل التغيير في لبنان منذ 17 تشرين 2019، لأننا شعرنا أنّ الوقت حان للتغيير والتمسنا أملًا به".
وشددت على أنّ "الكثير من المغتربين يودّون تحسين هذا البلد ونحن منهم ولن نستسلم بل سنعمل جاهدين لأخذ وطننا إلى الطريق السويّ، بخاصّةٍ أننا وصلنا اليوم إلى ما كنّا نتوقّعه من انهيار للوضع المعيشي والسياسي والأمني. إذا لم نحاول إصلاح هذا البلد فسوف ينهار أكثر وتوقّعنا أن تصبح المعاناة تدقّ على باب كلّ لبناني. "
وتابعت: "منذ حوالي العام بدأنا التنسيق مع جمعية نحو الوطن من أجل إطلاق الدعايات للإنتخابات" مردفةً: "بعد تفجير مرفا بيروت أعلناها معركة وجود".
وقالت: "نريد السلام للبنان وبناء الدولة، ونطالب بدولة المؤسسات، والمؤسسات العسكرية".
وردًّا على سؤال حول إقبال اللبنانيين على التسجيل أجابت: " نحن نتسجل للإنتخابات وندعو الجميع للتسجيل للإنتخابات. ونعمل اليوم على التحدث في فقرات عن كلّ دولة انتشار للبنانيين وحتى مدن يكثر المنتشرون فيها".
وأكملت: "لن نتخلّى عن لبنان وسنظلّ نعمل على التغيير ونحن متيقّنون من أنّ التغيير لا يكون بين ليلة وضحاها، لذا نعمل على التغيير على مراحل، ونحن واعون لأننا لن نحرز في الإنتخابات فوزًا ساحقًا، إنما وجودنا في البرلمان سيمسح لنا بالتغيير شيئًا فشيئًا".
ولاحظت أنّ اللبنانيين يتسجلون بكثافة من أجل المشاركة والإدلاء بصوتهم في الإنتخابات المقبلة.
ودعت "المتحدرين للتسجيل وذويهم بخاصة أهاليهم الذين عليهم أن يغيّروا في لبنان حتّى إذا ما فكّر يومًا أحفادهم بالمجيء إلى جذورهم لا يسألوهم: ماذا فعلتم لأجل هذا البلد؟".
وأردفت: "وهنا المسألة هي مسألة ضمير".
ولفتت إلى أنّ "كثيرًا من اللبنانيين فضّلوا المجيء إلى لبنان والإنتخاب في بلداتهم وقسم كبير يتجمعون على أمل أن يلتقوا في الإنتخابات فتكون الإنتخابات بذلك أرضية تجمع المغتربين في وطنهم، وأنا منهم".
وقالت في المقابل: "إلا أننا نشجع المغتربين إلى التسجيل، بخاصّة في ظلّ ظروف الجائحة في بعض البلدان التي لا تزال تفرض الإغلاق العام، هذا فضلًا عن مشكلة كلفة تذاكر السفر على الكثير من اللبنانيين".
و ختمت: "اليوم طرحنا فكرة العمل على دعايات نحفز عبرها المتحدرين والمغتربين من الشباب ربما على التسجيل من أجل التغيير عن طريق الاجداد والأنسباء والأهل الذين يدعونهم بلسان حالهم إلى التسجيل".