رئيس تجمع الشباب اللبناني في الكاميرون يوسف قشور يكشف عن تواصل الجمعيات اللبنانية ضد السلطة معهم...وبالتفاصيل كم بلغ عدد المسجّلين للانتخابات النيابية؟

خاص | حنين السبعلي | Tuesday, January 4, 2022 5:53:00 PM

حنين السبعلي

انتشر اللبنانيون في انحاء العالم بأكمله، حتّى باتوا يشكّلون فئة كبيرة من المغتربين اللبنانيين في الخارج، وباتت قارات العالم لا تكفيهم للانتشار فيها، والتوسع في مشاريعهم.

عدد اللبنانيين تخطّى الملايين في القارات، ومنهم من بات من أساس الدولة والبعض الآخر اكتفى بالاستقرار لتأمين مستقبل واعد له.

موضوع الاغتراب كبير ومشوّق، اذ ان القارة الافريقية استقطبت عددا هائلا من اللبنانيين وبخاصة في الآونة الاخيرة، حيث بات هناك جاليات لبنانية تنطق باسم الحق لهم. في الكاميرون على سبيل المثال ناقشنا موضوع الجالية والانتخابات النيابية مع رئيس تجمع اللبنانيين هناك، يوسف قشور.

واشار في البداية الى أن عدد اللبنانيين في الكاميرون يبلغ ما يقارب الــ 2000 الى 2200 لبناني، وتسعى دائما الجالية اللبنانية فيما بينها الى خلق صلة وصل وإلى تعزيز الروابط الأخوية والعلاقات الاجتماعية بين ابناء الجالية الكريمة، ولم الشمل وبث روح التواصل بينهم وتشجيعهم على الانسجام والتفاعل مع المجتمع الكاميروني، إضافة إلى تحفيز التواصل بين الجميع.

واضاف: "إيماناً منا بأن حب الوطن يجمعنا، فقد تم تأسيس تجمع الشباب اللبناني في الكاميرون الجامع لكل اللبنانيين بكل طوائفنا واطيافنا وانتماءاتنا في بلاد الإغتراب وخاصة في دولة الكاميرون الصديقة".

وعن علاقة اللبنانيين مع الدولة في الكاميرون، اوضح قشور أنه منذ مئات السنين أقلعت سفن الفينيقيين وحطوا رحالهم في الأراضي الأفريقية التي استقبلتهم وأودعتهم وأطعمتهم من خيراتها وجعلتهم كأبنائها. وقد كانت الكاميرون وشعبها المضياف والمعطاء وجيشه الذي يسهر على الامن والامان من البلدان التي فتحت ذراعيها لأبناء الجالية اللبنانية فنبتت ازهارا تفتحت في الديار خيرا و رخاء و صارت اشجارا يتفيّأ أبناؤنا بظلالها. وقد اصبح لهم في هذه الأرض دارا ثانية طبعت فيها بصمة الشباب اللبناني واحلامهم التي ما خذلت بل حظيت بالنعمة.

الاحزاب اللبنانية.. والخلافات السياسية
قال قشّور: "لولا السياسة الفاسدة التي نهبت لبنان وحولته من سويسرا الشرق الى بلد مفلس، ولولا تلك الزمرة الفاسدة التي جعلت القلوب تغرق بالآهات لما ابتعد اللبنانيون قسراً عن وطنهم لبنان، باحثين عن العُلى والإحتضان، فكان لهم الشرف والحظّ الوفير ان يعيشوا في وطنٍ ثانٍ، وطن بكل ما للكلمة من معنى، وطن مضياف وكريم.

وأضاف: "الكاميرون وطننا الثاني، اذ لا يسَعُنا الّا أن ننْصِفه بإحتضانه الينا وإهتمامه بنا، فهل من الممكن لنا ان نضع انفسنا بخلافات سياسية بسبب من ابعدنا عن اهلنا ووطننا؟"

وعن النشاطات التي قام بها تجمع الشباب اللبناني بمناسبة الاعياد، أخبر أنه بمناسبة عيد الميلا، وإيماناً منا بأن رسالة المسيح هي المحبة التي تجمعنا، وسعينا الدائم لخلق اسس التلاقي وإلى تعزيز الروابط الأخوية والعلاقات الاجتماعية بين ابناء الجالية اللبنانية والجاليات العربية الكريمة مع المجتمع الكاميروني الصديق، أقامت إدارة التجمع بتاريخ ١٨/١٢/٢٠٢١ يوما حيويا مليئا بالهدايا والنشاطات الرياضية والترفيهية ( بابا نويل - مسابقات - ألعاب – كلون ….) وقد حضر الإحتفال العديد من أبناء الجالية اللبنانية والعربية والأجنبية. واضاف: "أما بالنسبة للأحزاب الناشطة فلا يوجد أي منها".

ولكن ماذا عن الانتخابات النيابية المقبلة، ومراكز الاقتراع في الكاميرون؟
كشف قشور عن أن نسبة المسجّلين للاقتراع وصلت الى حوالي 11% وبالنسبة للعدد فهناك 228 شخصا وهناك صندوق للإقتراع فقط. ومبدئياً سيكون هناك مركز واحد فقط في مدينة دوالا وأعتقد بانه سيكون بالقنصلية الفخرية اللبنانية وهو قريب على الأكثرية التي تسجلت للإنتخابات.
وعن الحملات الانتخابية للأحزاب اللبنانية، اعلن عن أنهم كأبناء جالية لم يلمسوا أي حملة أو اي تحرك لأن الاحزاب تدرك بأن أي تحرك سيبوء بالفشل و الرفض.

وبالحديث عن الجمعيات الرافضة للطبقة الحاكمة في لبنان، والتي اعلنت عن ترشّحها ضدّ السلطة، أفاد قشّور في ختام حديثه بأن هناك بعض الجمعيات تحت راية المعارضة للسلطة وباسماء جديدة ولكن محتواها معروف مسبقاً، حاولت التواصل معهم، وقد كان الجواب الرفض التام بالتعامل مع اي جمعية او حزب وان يكون للمغترب الحق بإختيار من يراه مناسبا له.