"لا يحق لأحد أن يعبّر عن وضع اللبنانيين ووصفهم بالرهائن"...المغتربة اللبنانية في كينيا ميرنا صقر: السلطة الحاكمة تحاول افشال كل حل

خاص | حنين السبعلي | Thursday, January 6, 2022 5:41:00 PM

سافرت الى كينيا بعد اندلاع الثورة في لبنان، وبخاصة أنها كانت تعمل في شركة مختصّة بادارة الاعمال، ورأت أن الوضع الاقتصادي في لبنان سينهار أكثر اذ أن بعضا من رفاقها في العمل خسروا مناصبهم لعدم قدرة الشركة على دفع رواتبهم.

حينها بدأت تتقدّم الى بعض الوظائف في الخارج لتتفادى أن يكون مصيرها مشابها، وبعد اسبوعين وصلها بريد من احدى الشركات، ولم تفكّر بالموضوع مرّتين، قدّمت استقالتها وخرجت الى كينيا للعمل هناك.

المغتربة اللبنانية ميرنا صقر بدأت تعمل في الشركة كموظّفة مثلها مثل الآخرين ولكن بعد سنة ونيّف من العمل الجهيد استحقّت مركز مديرة عامة لمجال التسويق في الشركة.

موقع DiasporaOn تواصل معها، حيث اشارت في البداية الى انها لم تكن من محبّي السفر ولكن ظروف الحياة فرضت عليها الخروج من الوطن لكي تكون سندًا لوالدتها وبخاصة انها خسرت والدها. فضّلت أن تعيش بعيدة عنها وأن تؤمّن لها كل ما تحتاجه بدلا من العيش في الوطن والشعور بأن والدتها بحاجة الى أي كان.

ولفتت صقر الى أن الوضع في لبنان لا يبشّر بالخير، اذ ان السلطة الحاكمة تحاول افشال كل حل لاخراج البلد من الأزمة، وكأنها مرض يتفشّى في أعصاب البلد من دون الزوال، قائلة: "هذه الطبقة عدوّة للبيئة أكثر من فيروس كورونا الذي ضرب العالم".

واضافت: " خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله مضر لكل لبناني في كافة أنحاء العالم وليس في الخليج فقط، فلا يحق أن يعبّر عن وضع اللبنانيين ويصفهم بالرهائن لكي يلبّي غريزته السياسية، ولكي يكون سببا جديدا باندلاع المشاكل بين الدول الخليجية ولبنان". وتابعت: "اللبناني اكتفى من افعالهم وأراد الخروج من الوطن ليرتاح منهم، فليتركوه يعيش في سلام لأنه لا يريد أن يكون لديه صلة وصل معهم".

وعن الانتخابات النيابية، أوضحت أنها تسجّلت للاقتراع لعلّ هذه الانتخابات تكون مفصلية بالنسبة للشعب، وتجبر هذه الطبقة على التخلي عن جشعها الفائق للتمركز في السلطة.

وفي ختام حديثها لموقعنا، قالت صقر: "أفكّر دائما بالعودة الى لبنان، ولكن اذا كانت هذه الانتخابات غير لن تحقق تغييرا حقيقيا فلن أعود أبدًا".