"سيكون هناك تغيير في بعض المناطق "…المغترب اللبناني في الغابون اكرم زين الدين: الاحزاب في الاغتراب للترغيب والترهيب جهاراً!

خاص | حنين السبعلي | Monday, January 17, 2022 5:57:00 PM

حنين السبعلي 

لا تزال الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة قائمةً وفي موعدها المحدد في 15 أيار 2022، في ظلّ أزمات مفتوحة على مختلف الجبهات، وعلى رأسها الأزمة الاقتصاديّة التي تحتلّ الحيّز الأكبر. وفي الوقت عينه، المجتمع الدولي يرى أنّ انتخابات 2022 جوهريّة لنجاح أجندة الإصلاح، وإعادة بناء الثّقة بين الدولة والمواطنين. 

 

وفي السياق بدأت الاحزاب اللبنانية بالتحضير لهذه الانتخابات وتجنيد الناس لخدمتها، واعدة اياهم مرّة جديدة باصلاح "غير شكل" ومطلقة وعوداً مطمئنة بأن الاوضاع ستتحسّن عندما يثبتون أماكنهم في السلطة.

 حملات انتخابية، ومواقف سياسية متتالية ومنافسة كبيرة تعيشها الاحزاب بين بعضها البعض، ظنّا منها أن هذه المعركة معركتها لأنها التغيير بحد ذاته. وعلى المقلب الآخر، الاغتراب اللبناني الذي يحاول جاهدًا أن يكون صوتًا يوقظ ضمير الشعب اللبناني الميت ليستفيق من غيبوبة سنين طويلة. 

 

من بين اصوات المغتربين، أكرم زين الدين الذي سافر الى الغابون عام 1982، بعد أن سافرت عائلته. تواصل معه موقع diasporaOn حيث اشار في البداية الى ان الانتخابات ستجرى ولكن الطبقة الحاكمة قادرة وستحاول الغائها. 

 

وعن حظوظ الاحزاب اللبنانية في الانتخابات، قال زين الدين: "أعتقد ان اللبناني سيحاول التغيير ببعض المناطق ولكن هناك مناطق معسكرة ومجيّشة. وعلى الرغم من أن الشعب ينتظر تغييرا كبيرا هذه المرة، الّا أن المجلس النيابي حتى لو تغيّر 90% منه لن يكون فعالا اذ هناك قوة عسكرية تابعة لسياسة خارجية لن تسمح بالتغيير في لبنان".

 

واضاف: "في بعض المناطق، اللبناني سيقبل بالرشاوى من السياسيين وليس من سياسي واحد، ولكن يوم الاقتراع سينتخب ضدّهم". 

 

ماذا عن الاقتراع الاغترابي؟ 

 

أوضح زين الدين أن اللبناني المغترب "حامل لبنان على كتافه" ولبنان بالنسبة له حلم يريد تحقيقه بخاصة أنه سيكون بعيدا من الضغوطات المناطقية، ولكن لا يمكن غض النظر عن انه هناك مغتربين موجودين في بلاد الإنتشار ولا يزالون منتسبين للاحزاب اللبنانية ولا يهم ان كانوا ناشطين هناك بل وجودهم للترغيب والترهيب، جهاراً.

 

واشار الى ان  المغترب بغض النظر من اي منطقة لبنانية ولكنه يرى ويساهم في نهضة البلدان التي يطؤها، أما السياسي في لبنان فلا يريد إشراك المغترب في الحياة السياسية بل أن يقتصر دوره على ضخ  المال في البلاد. المغترب اليوم أحد أكبر الخاسرين ولذلك سينتفض على الجميع. وختم زين الدين قائلا "الخلاصة ان كل النظام في لبنان لا يشبه الوطن، فالتقوقع محاولة انتحار فاشلة، تبقي الشعب متمنيًا الموت".