الرئيس عون قال أننا نتوجه الى جهنم الّا أننا كنّا نعيش في جهنم"...المغتربة اللبنانية في مصر جويل الحلو: الاغتراب يشكّل خوفا لدى السلطة لأنه لا يمكن شراؤه بحصة غذائية!

خاص | حنين السبعلي | Wednesday, January 19, 2022 7:02:00 PM

مغادرة البلاد لم يعد خيارًا لدى اللبنانيين، بل أصبح أمرا محتّما عليهم للاستقرار وبناء مستقبل واعد يحلمون بهخصوصا وان الاوضاع الاقتصادية لم تعد تبشر بالخير، أما الاوضاع الاجتماعية فتنهار يوميا بعد يوم.

 


على الرغم من أن المغترب يعاني في الفترات الاولى في الاغتراب الّا انه يعتبر أن هذه الحياة لا تزال أفضل من تلك التيكان يعيشها في الوطن والتي باتت كالجحيم له.

ومن بين هؤلاء المغتربين الذين اختاروا طريق السفر، جويل الحلو التي استغلّت الفرصة التي أتتها للعمل في احدىالشركات في مصر، معتبرة انها ستؤمّن لها فرصة للعيش حياة فقدتها في الوطن، وسرقتها الطبقة السياسية منها.

 


موقع DiasporaOn تواصل معها حيث اشارت الى ان رئيس الجمهورية ميشال عون قال للشعب في احدى كلماته، اننانتوجه الى جهنم ولكنه لم يكن على دراية بأن الشعب يعيش الجحيم بكامله بسببهم، وأنه بات يشعر بالاشمئزاز منهم.

 


واضافت: "سرقوا ونهبوا اموال الناس، ولا يزالون يتربّعون على عروشهم ينادون بالعفة ويحاولون كسب الوقت لكييبسطوا نفوذهم مرّة أخرى".

 


ولفتت الحلو الى أن هذه السلطة ليس لديها جنسا من الرحمة ولا تكترث لأحوال الناس، بل تكمل طريقها حتى ولو رأتالشعب يموت يوما بعد يوم. ولكن عليها أن تهاب غضب الشعب اذا قرر الانتفاض عليها لأنه سيقضي على عرشهاوسيجعلها تعيش حياة الجحيم التي يعيشها.

 


وتابعت: "يظنّون أن الانتخابات النيابية المقبلة ورقة رابحة لهم، الّا أنهم لا يدرون أن كل مغترب سافر في السنتينالاخيرتين يريد اسقاطهم وسيكون حلقة قوة للشعب اللبناني ليقاوم فسادهم، ولكي يشكّل جيشًا جديدا قادرا على حكمنفسه بنفسه".

 


ورأت الحلو ان الاغتراب سيشكّل خوفا لدى المسؤولين اللبنانيين لأنه لا يمكن شراءه بحصة غذائية او بمبلغ من المال لا بلسيكون السند لعائلته ليؤمّن لها ما ستحاول هذه الطبقة أن تعد الشعب به. عليهم أن يهابوا المغترب لأنهم سينتفضعليهم، وخروجه من الوطن لا يعني أنه تخلّى عن جنسيته بل يحضّر لمستقبل أفضل للشعب.

 


وفي ختام حديثها لموقعنا، أوضحت الحلو أن السفر الى بلاد الاغتراب لا يعني أنها لن تعود الى وطنها، ولكن لن تعودقبل أن تحقق ما يلزم تحقيقه وهو ما يسمّيه الشعب "لبنان الحلم".