رئيس Lebanese international lobby في سويسرا وديع عساف: السلطة اللبنانية لديها خبرة ومكنات انتخابية لذلك نريد اشرافاً دولياً وليس فقط رقابة دولية

خاص | حنين السبعلي | Friday, January 21, 2022 9:34:00 PM

حنين السبعلي 

لا تزال أصداء الانتخابات النيابية المقبلة في أوجّها، اذ ان المغتربين يريدون الانتفاض على هذا الواقع المرير الذي يعيشالشعب فيه. وبعد اندلاع ثورة 17 تشرين عام 2019 التي كانت بصيص امل لهم، واشعلت فيهم روح النضال الذي كانواينتظرونه الّا ان هذا الامل انطفأ مع مرور الوقت وبخاصة بعد أن انقسمت هذه الثورة من دون أن يكون لديها ممثل واحد،يشدّ العصب في الانتخابات، ويكون المثل الافضل لها لمواجهة هذه السلطة.. ولكن هل بات ابناء الثورة متشابهون وأبناءالسلطة، وهل انشقاقهم سيفشل العملية الانتخابية المنتظرة؟

 


أسئلة كثيرة تطرح في هذا الاطار، ولهذه الغاية تواصل موقع diasporaOn مع مؤسس Lebanese international lobby في سويسرا وديع عساف، اذ اوضح أن "Lebanese international lobby" تجمع بين المجموعات اللبنانية فيبلاد الخارج، ولكن في الوقت عينه لكل واحد منهم استقلاليته وتفكيره الحر. استطعنا أن نلتقي تحت سقف واحد منخلال عناوين ضخمة وهي اعادة الاموال المنهوبة، تطبيق الدستور وغيرها".

 


واضاف: "من أهم القضايا التي ناضلنا لتحقيقها، هي التحقيق الدولي بانفجار مرفأ بيروت واستعادة الاموال المنهوبةمن خلال ارسال رسائل الى مجلس الاتحاد السويسري من خلال اتباع القوانين السويسرية والشروط المطلوبة بأكملها،الّا شرطا واحدا وهو رسالة خطيّة رسمية من قبل الدولة اللبنانية او المعنيين للحكومة السويسرية، الامر الذي شعرنا بأنهتعجيزي لأن الحكومة اللبنانية لن تتجاوب مع هذا الطلب الذي يمكن أن يفضح ما هو مستور، وبخاصة أن هناكحسابات بمليارات الدولارات في سويسرا التي يمكن التحقق منها".

 


وتابع: " كل المجموعات اللبنانية في الخارج مع تطبيق القرارات الدولية، ولكن في نهاية المطاف نصل الى باب مسدودوسط غياب تام لأي حل ممكن. وعلى الرغم من ذلك يحاول  المغترب ان يعبّر بصوته في الخارج من خلال المؤتمرات فيأوروبا وعبر مواقع التواصل الاجتماعي".

 


ولفت عساف الى انه ليس باليد حيلة، فيقومون بقدر ما يستطيعون ولكن في لبنان هناك حكومة غير آبهة بمصلحةالبلد، وميليشيات موزّعة على كافة اراضيه وسلاح متفلّت لم يعالج أمره.

 


وعن زيارة رسمية لوفد من المنظمة الى لبنان ومناقشة هذه المواضيع مع رئيس الجمهورية ميشال عون، اشار الى انه لميكن هناك زيارة رسمية الى لبنان، ولكن اذا وجدت جهات معنية تريد أن تحاور بطريقة منطقية وفعّالة لبناء دولة فالوفدجاهز دائمًا.

ولكن برأيه الشخصي، لن يوافقه رئيس الجمهورية بأنه من أساسات بناء الدولة تكمن في حصر السلاح المتفلت او غيرالشرعي ولا يقف هذا الامر على الرئيس الحالي بل الذين مضوا قبله لم يتكبّدوا العناء لتغيير هذا المسار".

 


وفي الانتقال الى الشق الانتخابي وبخاصة الانتخابات الاغترابية، ماذا كان تعليق عساف على ابناء الثورة؟

 


في البداية، قال عساف: "نسبة المغتربين المسجّلين عبر المنصة في سويسرا فاقت النسبة المسجّلة في الانتخابات التيمضت".

 


وعن التغيير المنتظر في الانتخابات المقبلة، اعتبر أن المجموعات الاغترابية بأكملها يختلف منظورها للنتائج التيستصدر، فهناك فئة تعتبر أن هذه الانتخابات هي الخلاص الوحيد للتغيير، وفئة أخرى تعتبر أن الانتخابات ستعودشرعيتها لأحزاب معيّنة وكبيرة في البلد ستعود الى البرلمان النيابي وحتى ولو بعدد أقل.

 


واضاف: " اذا اكملت الثورة على هذا المنحى، اي اختلف توزيعها بلوائح انتخابية مختلفة، ستكون نقطة ضعف لها، اذان المغترب لن يعلم أي لائحة أفضل لانتخابها. ولكن في كلتي الحالتين على الاغتراب أن يشارك في الانتخابات لأنهاستكون دستورية، ويمكن ان يحقق صوته فرقًا".

 


واوضح عساف أن ثورة 17 تشرين 2019، كانت حسّاسة جدًا لدى المغتربين، اذ انهم رأوا أن الشعب اللبناني استفاق منغيبوبته التي كان يعيش فيها، ويريد أن يحارب كل هذه السلطة تحت شعار "كلن يعني كلن"،  ولكن أخطأت الثورة فيأماكن عدّة مما جعل الرأي العام الدولي غير مكترث وملتفت بمشاكلها التي تعاني منها.

 


وأضاف: "التحزب مثل التديّن حرية شخصية لا يمكن لاي انسان أن يتدخّل بها، اي أن لا يكون له رأي في بناء الوطن،وفي الضمان الاجتماعي و غيرها..  والثورة في لبنان انطلقت بعفوية وأسكتت بعفوية، فليس هناك ممثّل واحد عنالثوار، بل هناك أكثر من شخص يتواصل معنا للانتخابات".

 


وعن احتمالية انشقاق ابناء الثورة مما يجعلهم مشابهين للسلطة، فقال عساف: "من الصعب معرفة اذا كانت هذهالانتخابات لصالح الشعب، فهناك لوائح مختلفة ولا يمكن معرفة كم سيكون عددهم في البرلمان، واذا كان العدد ضئيلا لايمكن تحقيق اهداف الشعب أو الاغتراب".

 


واضاف: "للأسف، السلطة اللبنانية لديها خبرة ومكنات انتخابية لذلك نريد اشرافاً دولياً وليس فقط رقابة دولية".

 


وفي ختام حديثه لموقعنا، اشار عساف الى أن الاغتراب احتفل عندما لم يقرّ قانون الستة النواب المقدّم من التيار الوطنيالحر، لأنه يحق للمغترب اللبناني ان ينتخب، مثله مثل باقي الشعب.