ارتباك لبناني حول خطوط الترسيم.. والمغتربون يدعون الساسة للاتفاق والوقوف بوجه العدو

خاص | | Thursday, June 9, 2022 9:44:00 PM

لا تزال عقبة التّرسيم البحري بين لبنان وفلسطين المحتلة تراوح مكانها، وسط إرتباكٍ واضحٍ وضياعٍ في تفاصيل الخطوط، التي تخبئ بين أسطرها أسرارًا تتجذّف في الموج بانتظار أن يرميها على الشّاطئ.

بين بعبدا وفريق الجيش التقني الذي كان يفاوض بلسان العميد بسام ياسين، فوضى تفاوضية وإتهامات سريّة، خرجت إلى العلن مع تصريح نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والذي هدّد فيه العميد ياسين بفضح بعض الأمور التي لم تخرج إلى الإعلام بعد.

في أوساط الرّئاستين الثّانية والثّالثة، حيرة في إتّخاذ المواقف. الوقوف في وجه الأميركيِّ صعبٌ من جهة، وأخذ الأمور على عاتقهم أصعب من جهة أخرى. أمّا الكتل السّياسية، فترمي الأمرة على الدولة المؤلّفة من هذه الكتل، ما يوضّح أن الهروب من أمام الأمواج الغازية السّياسية أصبح واقعًا عند بعض السّاسة في لبنان.

موقع "Diaspora on" استطلع آراء اللّبنانيين المغتربين، الذين أعلنوا ضرورة إتفاق الكتل في لبنان على خطوط التّرسيم ووضع خلافاتهم جانبًا لتسهيل العمل على الوقوف في وجه العدو ومنعه من السّيطرة على ثروات لبنان النّفطية.

المغترب في الغابون محمد جابر، أكّد "على ضرورة منع العدو من إستخراج الغاز والإقتراب من حقول لبنان النّفطية، وأحبذ رفع سقف التّهديد العسكري الذي لطالما ردع العدو ومنعه من الإقتراب من الأراضي اللبنانية".

سليمان حرب، المغترب في إيطاليا، لفت إلى أنّه " قبل عام ٢٠٠٠، قدّم لبنان آلاف الشّهداء لأجل استرجاع أرضه وإبعاد العدو عن العبث بثرواتنا، واذا تقاعس السّاسة عن الحدود البحرية، سيكون هذا بمثابة خيانةٍ لكلِّ من قدّم دمًا لأجل حرّية وسيادة لبنان".

من بولندا، أكّد علي زهري "أنّه على الكتل السّياسيّة أن تجتمع على رأيٍ موحّدٍ تواجه فيه أطماع العدو؛ لأنّ إتّحادهم سيشكّل الخطوة الأولى التي ستمنع العدو من الإقتراب من مياه لبنان".

لا تزال الأمور ضبابيّةً إلى حدٍّ ما، فهناك أمورٌ حدثت في المفاوضات لا زالت سريّةً، وهوكشتاين لم يقرر توقيت مجيئه إلى لبنان، والغاز اللبناني لا زال يقبع تحت ظلِّ السّفينة اليونانيّة.