الحقول النفطية آخر آمال اللبنانيين.. والمغتربون يؤكدون زيارتهم للبنان رغم كل التوترات المحيطة

خاص | | Sunday, June 12, 2022 10:36:00 PM

 

تحتل أخبار حقل كاريش النفطي الجانب الأكبر من اهتمامات اللبنانيين، وذلك لاعتبار ان الحقول النفطية في المياه اللبنانية الأمل الوحيد الذي يستطيع اخراج لبنان من أزمته الإقتصادية التي وضعت الظولة اللبنانية على طريق الإنهيار.

التحركات الجدية اللبنانية تجاه هذه الأزمة لا زالت خجولة، فالدولة عاجزة عن اتخاذ موقف واضح من الأمر، بانتظار زيارة المفاوض الاميركي آموس هوكشتاين التي من المتوقع أن تحمل معها القرار الذي سيحدد مصير النزاع حول حقل كاريش، فإذا كان حل هوكشتاين هو متابعة المفاوضات فستمتد الامور لاشهر اضافية مع اجبار السفينة اليونانية على الابتعاد عن الحقول المتنازع عليه، واذا كان قراره التنازل عن الحقل، فإن تدهور الامور سيتسارع وسترتفع أسهم المواجهة مع العدو الإسرائيلي.

مع اقتراب بدء الموسم السياحي المنتظر في لبنان، والذي من المتوقع ان يحمل معه اكثر من مليون سائح، وسيعطي خزينة الدولة عدة مليارات تحتاجها في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد، انما سخونة الأوضاع "الكاريشية" قد تفسد كل مخططات السياحة في حال وصول المفاوضات الى طريق مسدود.

مروحة اتصالات قام بها موقع Diaspora on مع عدد من المغتربين الذين ينوون القدوم الى لبنان هذا الصيف، اذ ابدوا حماسهم للقدوم الى لبنان غير آبهين بكل التوترات التي يعيشها لبنان.

نحن قادمون الى لبنان مهما كانت الظروف، بهذه الكلمات افتتح المغترب حسن صبّاغ كلامه الذي أكد خلاله أن " القدوم الى لبنان غير مشروط بنزاعات عسكرية او خلافات سياسية، بل هو قدوم مثبّت كل عام لدي لأرى اهلي ووطني واصدقائي، فالغربة فقط للعمل والوطن للراحة لمدة شهر في السنة".

المغتربة جنان عبدالله لفتت إلى أنه "سنأتي الى لبنان واذا حصل تطور عسكري فنحن لبنانيون وسنحمله مع اهلنا وسنتخطاه ولن نترك بلدنا بسبب تهديد من هنا ووعيد من هناك، هذا بلدنا والموجودون فيه أهلنا وسنكون في بلدنا اذا كان في سلم أو في حرب".

من جهته أكد المغترب اللبناني في البرازيل خضر طالب أن "السياح والمغتربون سيدخلون الى البلد عدة مليارات، لكن حقول النفط ستدخل مئات مليارات الدولارات، وستعيد المغتربين الى وطنهم بعد ازدهاره اقتصادياً، فاذا كانت الحرب مع العدو الاسرائيلي ستعطينا غازنا، فلابأس بخسارة عدة مليارات من السياحة، فالغاز الآن هو أمل اللبنانيين المنتشرين في العالم، والذين ينتظرون عودتهم الى حضن بلدهم".

هذا هو الحال، مهما كثرت التحديات على الوطن، يبقى اللبناني متعلق بالعودة اليه تحت اي ظرف من الظروف.