على نواب التغيير الوقوف وقفة واحدة لضمان حقوقنا البحرية.. المغترب اسحاق علم: كما رفضنا وجود الاسرائيلي في أرضنا سنرفض وجوده في بحرنا

خاص | | Monday, June 13, 2022 7:14:00 PM

أرخت الأزمة البحرية بظلالها على الأوضاع السّياسية اللبنانية، واتجهت الأنظار إلى الإرتدادات الّتي ستلحق بالمفاوضات، إن كان من ناح الخيار العسكري الذي أصبح مطروحًا على طاولات أطراف النّزاع، أو من جهة تشديد الحصار على لبنان في حال تشبثه بلبنانيّة الخط ٢٩.

أصبح من المعروف أنّ لبنان لن يتنازل عن الخط ٢٩، ومن المعروف أيضًا أن تشبّث لبنان بقراره سيؤدّي إلى مواجهة عسكرية مع العدو الإسرائيلي، مع تصاعد التّهديدات بين حزب الله والصهاينة، آخره تهديد الأخير بسحق جنوب لبنان وإحداث دمارٍ غير مسبوقٍ.

لبنان الغارق بأزماته ليس بإستطاعته تحمّل حربٍ تزيد العبء عليه، في ظلِّ الإنهيار الإقتصاديّ الذي يضرب البلد، إنّما من جهةٍ أخرى، التنازل عن الحقوق ممنوعٌ بحسب رئاسة الجمهورية، ولبنان يتسلّح بقوّة حزب الله العسكرية، إنّما حسابات ما بعد الحرب في حال وقوعها ليست معروفةَ المصير.

الشّعب اللبناني بأكمله، يرفض تقديم الخط ٢٩ كهديّة للعدو الإسرائيلي، ويُفضّل الحرب التي تجلب بعدها الغاز من حقول لبنان النفطية والذي يدرّ مئات المليارات على البلد، على موسمٍ سياحيٍّ لا يتعدّى ربحه عن بضعة مليارات.

المغتربون الذين حدّدوا كفة فوز نوّاب التّغيير في الإنتخابات النّيابية الماضية، يروا أنّ على هؤلاء النواب الوقوف وقفة واحدة لضمان حقوق لبنان البحرية بشكلٍ كاملٍ.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني إسحاق علم الذي أكد أنّ "لبنان يعيش ضائقةً إقتصاديّةً لن يخرجه منها إلا غازه القابع في عرض البحر، لذلك يجب عدم التّفريط بنقطة مياه، فقد شبعنا من أذيّة الإسرائيلي وكما رفضنا وجوده في أرضنا سنرفض وجوده في بحرنا".

وأضاف: "صحيح أنّ الحرب ليست كلمةً سهلةً، لكن إن فرضت على لبنان فعليه المقاومة ومنع الإسرائيلي من سرقة ثرواتنا الّتي هي حق من حقوق الشّعب اللبناني".

وتابع: " التّوتر الموجود حاليًا يجعل السّائح اللبناني يعيد النّظر بمجيئه إلى لبنان، الأمر الّذي سيؤثّر على الموسم السّياحي، ولكن هذا لن يقف عائقًا أمام دفاع لبنان عن حقوقه البحريّة".

ولفت إلى أنّ" الدّولة اللبنانية لديها أوراق قوّة عليها استعمالها لتضييق الخناق على العدو وإلّا سيتمكن الأميركي من تحقيق مطلب الإسرائيلي عند زيارة هوكشتاين إلى لبنان".