تكتّل التّغيير بأكمله ضدّ السّلاح غير الشرعي وسيصوت ضدّه.. د. إليان سركيس: جبنة التّرسيم متوافق عليها دوليًّا وكلّهم في لبنان خونة ولا يبحثون عن مصلحة البلد

خاص | | Wednesday, June 15, 2022 9:39:00 PM

 

 


كثُرت في الأيّام الأخيرة الإستحقاقات السّياسية التي يواجهها لبنان، بدءاً من الإنتخابات النّيابية ونتائجها مروراً بإنتتخبات رئاسة المجلس، وليس آخرها التّرسيم البحري العالق بين أمواج المفاوضات التي تقودها الولايات المتّحدة الأميركيّة.

الإنتخابات النيابية التي أفرزت تكتلًا جديدًا وازنًا داخل المجلس النيابي يتضمن النوّاب الذين ترشّحوا على لوائح التغييير، واستطاعوا إحداث خروقات للوائح السلطة في دوائر لم تشهد أيّ خرقٍ منذ عشرات السنين.

ثلاثة عشر نائباً دخلوا البرلمان اللبناني من أوسع أبوابه، بعد أن كان بعضهم قد طرد من أمامه خلال مطالبته بحقوقه خلال ثورة 17 تشرين، ليصبح داخل المجلس كتلةً معارضةً تقف بوجه الفساد والسّمسرات الّتي تؤذي مؤسسات الوطن.

للوقوف على آخر المستجدات السياسية، تواصل موقع Diaspora" on" مع مؤسس حركة مواطنون لبنانيّون حول العالم دكتور إليان سركيس، الذي أبدى رضاه عن النّتيجة التي أتت بها الإنتخابات النّيابية الأخيرة، والتي أوصلت نوّابًا جددًا للبرلمان اللبناني.

وأشار سركيس إلى أن "التوقعات كانت تشير إلى تحصيل كتلة أكبر بقليل، إنّما الكتلة التغييرية التي أفرزتها الإنتخابات النيابيّة تُعدّ كتلةً وازنةً داخل البرلمان، وستحاول هذه الكتلة التغيير بما أوتيت من قوّة، من دون أن ننسى أنّ في السّابق كان هناك كتل أكبر داخل المجلس ولم يستطيعوا تغيير شيء في ظلِّ وجود حلفاء تقليدييّن يتحكّمون بمفاصل الدّولة وقراراتها".

وأضاف: "لن يحصل تغييرٌ جذريٌّ في الدولة، إنّما سيكون هناك من سيحاول تحسين ما أوصلتنا إليه السّلطة، وهذا ما تبيّن حتّى الآن في تصرّفات التّكتل التغييري داخل المجلس".

وتابع: "بالطّبع، ليس كلُّ من فاز وانضم إلى تكتل الغيير هو ثورجي، كالنائب ملحم خلف فلديه ارتباطات مع الرّئيس برّي، إنّما هذا لم يتبرهن على الأرض والنائب المذكور يعمل دون أيِّ صلةٍ أو تواصلٍ سياسيٍّ مع برّي، والكل يعمل للتّغيير".

وأشار إلى أنّه "في حال حصل تصويت داخل المجلس النّيابي حول السّلاح الغير شرعي، فبالتّأكيد سيصوّت التكتّل بكامله ضدَّ وجود السّلاح الغير شرعي، وأعتبر شخصيّاً أنّ سلاح حزب اللّه ليس حامي حدودنا من إسرائيل، بل هو حامي حدود إسرائيل".

وعن أرقام الثّنائي التي جاءت مرتفعةً في الإنتخابات، أكّد سركيس أنّ" الثّنائي الشيعي مارس الضّغوط القويّة على الجنوبييّن وأجبرزهم على إنتخابهم، وواجهوا لوائح التّغيير بالضّرب والرّصاص في الصّرفند، وهذا ما أخاف النّاس ودفعهم لإنتخابهم مرّة جديدة".

وفيما يخصّ ترسيم الحدود البحريّة، لفت إلى أن "كان على رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة ميشال عون توقيع المرسوم 6634 منذ سنة للتّأكيد للأمم المتّحدة أنّ هذا الحقل النّفطي متنازع عليه، لكنّ إهمال هذا الأمر، شجّع الإسرائيلي على الإقتراب من الحقول النّفطية المتنازع عليها".

وأردف: "جبنة التّرسيم متوافقٌ عليها دوليٍّا مع أطراف داخليّة حصّتها محفوظة، وكلّهم في لبنان خونة ويبحثون عن حصصهم لا عن مصلحة هذا البلد".