الموسم السياحي مهدد بسبب التوتر الأمني.. ومغتربون يتريثون بالقدوم الى لبنان

خاص | | Thursday, June 16, 2022 10:43:00 PM

تتصاعد حدّة التّوتر في المنطقة على خلفية التّرسيم البحري، في ظلِّ التخبط الحاصل على خلفية تقاسم الحقول النّفطية، ما ينذر بتوتّرٍ أمنيٍّ بين حزب الله والعدو الإسرائيلي، تزامناً مع المعلومات التي انتشرت في الآونة الأخير حول تحضير أطراف النّزاع أنفسهم لأيِّ حدثٍ أمنيٍّ يمكن أن يحصل في المنطقة.

هذا التّوتر جاء بالتزامن مع التّحضير اللّبناني للموسم السّياحي الذي كان منتظرًا في ظلِّ ما يمرُّ به لبنان من تدهورٍ إقتصاديّ. إذ من المتوقّع أن يدخل الموسم السّياحيُّ أكثر من 3 مليارات دولار إلى خزينة الدّولة، إنّما التّوترات الحاصلة من الممكن أن تضرب هذا الموسم خصوصاً في حال تدهور الأوضاع الأمنيّة إلى ما هو أسوأ.

أنظار المغتربين تتوجّه في هذه الأيّام إلى ما ستؤول إليه مفاوضات التّرسيم، إذ يبنى عليها التّأثير الأمنيُّ الذي من الممكن أن يحدث في حال فشلها، وعلى ضوء هذه التحليلات يتبيّن إن كان موسم السّياح وملياراته سيكتمل، أم سيضربه صيفٌ ساخن الأمواج.

موقع "Diaspora on" تواصل مع عدّة مغتربين لإستطلاع آرائهم حول التّرسيم وخطورته في الأيّام المقبلة وإن كان سيؤثّر على قدومهم لقضاء إجازتهم في لبنان.

مصطفى الحاج، المغترب في الغابون أكّد أنّه "لا أتوقّع أن تكتمل تحضيرات الموسم السّياحيِّ في لبنان في ظلِّ ما ستشهده السّاحة اللّبنانية من توتّرات أمنيّة في الأيّام المقبلة، وهذا ما سيجعل المغتربين يؤخّرون مجيئهم إلى لبنان تحسّباً لحصول أحداثٍ تعكّر صفو سياحتهم".

بدورها أشارت المغتربة ليليان حسّون، إلى أن "التوتّرات الحاصلة في لبنان ستضعف الموسم السّياحي لكن لن توقفه، فأنا سأنزل إلى لبنان تحت أيّ تهديدٍ أمنيٍّ فهذا بلدي وسأتواجد فيه مهما كانت الظّروف".

أمّا المغترب سعيد سلوم، فاختار التّريّث في موضوع زيارة لبنان، لافتاً إلى أنّ، "قدومي إلى لبنان هو لأرى عائلتي وأمضي أوقاتاً جميلة، لا لأعيش حرباً ودماراً وأعرّض حياة أولادي للخطر".

التّريّث سيّد المواقف الإغترابيّة. فلبنان يعيش حالةً من التّرقب الأمنيِّ، لما سيحصل إن تعثّرت المفاوضات، والمغتربون ينتظرون ما سيحصل في الأيام المقبلة، ليبنوا على الزّيارة مقتضاها.