لبنان يتأهّب لبدء إستقبال المغتربين.. المغترب علي شعار: الغربة مكان للعمل والمحبّة والألفة نشعر بها فقط في لبنان

خاص | | Sunday, June 19, 2022 12:46:00 PM

 

 

على الرّغم من الأزمات المتعدّدة التي يمرّ بها لبنان، إلّا أنّه يبقى البلد الأجمل في عيون مواطنيه، ويبقى الحضن الدّافئ لأبنائه، حتّى لو خرجوا من كنفه إلى بلاد الغربة، فإنّهم سيعودون إليه، كالسّمك الذي لا يستطيع العيش من دون ماء.

لبنان الغارق بأزماته تأهّب لبدء استقبال أبنائه العائدين من بلاد الغربة إلى بيتهم الكبير. فلافتات التّرحيب زيّنت الطّريق المؤدّي إلى مطار بيروت، والمغتربون تناسوا كلَّ المخاطر الأمنية التي يمرُّ بها البلد، وتهيّأوا للقدوم إليه بفارغ الصّبر.

مع بدء تمّوز القادم، يبدأ الموسم السّياحي في لبنان، إذ سيستقبل البلد ما لا يقلّ عن مليون مغتربٍ لبنانيٍّ، فهذا الوطن الجريح، لا يشفيه إلّا حنان أبنائه المشتاقين له.

الدولة اللبنانية تأهّبت. زيّنت الطّرقات بلافتات التّرحيب، نظّمت عمل المطاعم، اطّلعت على جاهزيّة المسابح وباقي الأماكن السّياحية، وكلّ هذا لأجل راحة السّائح الّذي سيرتاح عندما يرى سلاسة التّنظيم في بلده.

يتوقّع خبراء إقتصاديون أن يكون الموسم السّياحي القادم رافعة للإقتصاد اللّبناني، في ظلِّ ما يشهده من إنهيارات، إذ ستستفيد الدّولة من عدّة مليارات دولار في هذا الموسم القادم.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب علي شعّار القادم إلى لبنان في شهر تمّوز المقبل، إذ أكّد أن "لبنان يبقى المكان الجميل في أعيننا مهما أجبره الدّهر أن يجور علينا، فهو دفئنا وبيتنا ومهما كثُرت أزماته سنبقى إلى جانبه".

ولفت إلى أنّ"في كلِّ أيّام السّنة حياتنا في الغربة موهوبة للعمل لنستطيع القدوم في إجازتنا إلى لبنان، الغربة مكان للعمل فقط، والمحبّة والألفة نشعر بها فقط في لبنان".

وأضاف: "من الجميل أن نعلم بأنّ لبنان سيرتاح من أموال أبنائه القادمين إليه، فهذا واجبنا أن نساعد بلدنا ولو بشكلٍ غير مباشر. وإذا كانت سياحتنا ستريح بلدنا إقتصاديًّا، فسنكثر من مشاويرنا لنفيده أكثر فأكثر".

وأردف: "سأمكث في لبنان شهرًا كاملًا، ولا أفضّل قضاء إجازتي في بلدٍ آخر؛ لأنّ لبنان وطني وفيه أهلي وبيتي التي تربيت به."