المغتربون يضعون التوترات الأمنية خلفهم ومتحمسون للقدوم الى لبنان

خاص | | Monday, June 20, 2022 5:45:00 PM

على الرّغم من التوتّر الذي يرافق مفاوضات التّرسيم والكلام عن وقوع جولةٍ عسكريّةٍ مرتقبّةٍ، لم يؤثّر التّوتر أو التّرقّب على حماس المغتربين الّذين ينتظرون بفارغ الصّبر قدومهم إلى لبنان.

لم يتم تأخير مواعيد الزّيارة، أو إلغاء بعض الرّحلات، بل ازدياد حجوزات القادمين إلى لبنان مستمر. فالمغتربون اللّبنانيون لم يوقفهم توتّرٌ هنا أو حرب هناك. فهم ينتظرون طوال السّنة كي يقضوا عطلتهم في بلدهم الأم.

من المعروف أنّ لبنان يعيش ظروفًا أمنيّةًصعبةً، فالدّولة اللّبنانية تنتظر الرّد "الإسرائيلي" على المطالب الّتي أرسلها لبنان إلى العدو مع المبعوث الأميركي أموس هوكشتاين، وفي حال عمد الإسرائيلي على المماطلة ستقوم الدّولة اللّبنانية باتخاذ خطواتٍ دبلوماسيّةٍ لحماية مياهها الإقليميّة.

هذا الحدث السّياسي العالي الأهميّة، وضعه المغتربون خلفهم، معتبرين أنّ نزولهم إلى لبنان غير مرتبطٍ بحربٍ أو توتّرٍ سياسيٍّ، مشدّدين على وجوب التّواجد في لبنان مهما كانت الظّروف.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللّبناني سمير شمعون، الّذي أكّد أنّ " تصاعد التّوتر يشجّعني للقدوم إلى لبنان لأتواجد إلى جانب أبناء بلدي في أحلك الظّروف. ونحن كلبنانيين نقف إلى جانب بعضنا في الأزمات، لهذا لن أتراجع عن زيارتي للبنان".

وتابع: "سنوات الغربة لم تبعدني يومًا عن لبنان. وأفضّل التّواجد في بلدي بأصعب الظّروف؛ لأنّ الأيّام الصّعبة الّتي يمرُّ بها لبنان تحتاج تواجدنا جميعًا وتكاتفنا في وجه العدو".

وأضاف: "لست بصدد الدّخول في تفاصيل السّياسة، لكنّني خلف الدّولة اللّبنانية فيما تقرّره بخصوص الحدود البحريّة، وكما كان للمغتربين دور في إنتاج مجموعةٍ نيابيّةٍ جديدةٍ، سنؤدّي دورنا في الوقوف إلى جانب دولتنا في الدّفاع عن حقوق وطننا وشعبنا".

ولفت إلى أنّ" الظّروف إذا كانت جيّدةً سأتمتّع بزيارة الأماكن الجميلة في لبنان؛ لأنّ بلدنا أجمل بلد في العالم، وأدعو كلَّ أصدقائي الأجانب لزيارته؛ لأنّه عنوان الجمال والدفء".

حُبُّ المغترب لوطنه، لا تغيّره ظروفٌ أو توتّراتٌ أو حروبٌ، وشوقه لتراب بلده يجعله يرمي كلَّ المخاوف خلفه ويتهيّأ لقضاء عطلته في مسقط رأسه.