لبنان رغم ظروفه سيحتضن أبنائه.. والمغتربون متحمسون لقضاء اجازتهم في بلدهم

خاص | | Friday, June 24, 2022 6:31:00 PM

لطالما كان لبنان من البلاد التي تُعتبر مركزًا سياحيًا مهمًا في المنطقة، ولطالما توافد السّياح إلى أماكنه الأثرية العديدة المتوزعة على مختلف المناطق اللبنانية، إضافةً لسهراته الجميلة في شوارع بيروت التي تضج بالحياة على الدّوام.

صحيحٌ أنّ الأزمة الإقتصادية لا زالت تلقي بظلالها على مختلف القطاعات الحيوية في البلد، لكنّ المغتربين اللبنانيين قرروا أن يعيدوا الحياة إلى بلدهم هذه السّنة، وبدأوا بالتّوافد إلى وطنهم الأم لقضاء إجازتهم الصّيفية.

أكثر من مليون ومئتي ألف مغترب، سيزورون لبنان تباعًا هذا الصيف، ويتنقلون بين أماكنه السّياحية، مما يعود بالفائدة على الدولة اللبنانية من خلال الدولارات التي ستُنفق من قبلهم في البلد، الأمر الذي سيرفع مستوى العجلة الإقتصادية التي كانت تحتضر في الأشهر الماضية.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني في الغابون ناجي حسن، الذي أكّد على "ضرورة قدوم السّياح إلى لبنان، فهم سيساعدوه للوقوف من بعد الأزمة التي ضربته من جهة، ويستمتعون بجماله من جهة أخرى".

ولفت ناجي إلى أنه "هاجرت من لبنان لتأمين عمل يساعدني في تغطية نفقات معيشتي، لكن أحد عشر شهرًا أمضيهم في الغربة وأنا أنتظر الشّهر الذي سآتي فيه إلى لبنان. فمهما كثُرت في بلدي الأزمات يبقى الحضن الدافئ لنا، وهو المكان الأجمل في نظر كل مغترب لبناني".

وأضاف: "في لبنان، العديد من الأماكن التي سييتطيع من خلالها السّائح أن يشعر بالسّعادة، فلبنان المليل بالحضارة والأماكن الجميلة، والجلسة على نهر أو بحر لبنان، تشفي عليل من ابتعد عنه لأشهرٍ بسبب فرصة عمل لم يجدها في لبنان".

وتابع: "سآتي في آب إلى لبنان، وحتّى لم أزر أماكنه السّياحية، يكفيني أن ألتقي برفاق طفولتي وأهلي، وكلّ سهرة في لبنان تعادل تعب ١١ شهرًا في الغربة".

وختم: "أدعو كلّ المغتربين للنظر إلى جمال لبنان وغضِّ النظر عن البلاد الأخرى، فمهما صلت وجلت، يبقى بلدك الأجمل".
[