الموسم السياحي بدأ والمغتربون يتوافدون تباعاً إلى لبنان.. المغترب محمد حلال: على وزارة السياحة وضع حد للمنتجعات التي باتت أسعارها إستغلاليّة

خاص | | Monday, June 27, 2022 7:52:00 PM

 

بدأ الموسم السّياحي في لبنان. وبدأ معه رفع الأسعار في بعض الأماكن السّياحية، وكأن أصحاب هذه الأماكن حصروا السّياحة الصيفية بحاملي الدولار، واللبناني المقيم في بلده، أصبح ممنوعًا من التنزّه بسبب الغلاء الفاحش.

الدولار أصبح العملة الحصريّة للسّياحة في لبنان. فالمستهدف الأول هو المغترب الذي يأتي إلى لبنان حاملًا العملة الخضراء، إنّما سعر الصّرف لن يكون عاملًا مهمّا كما كان متوقعًا، فحجز الغرفة في المنتجع تخطّى ال ٤٠٠ دولار لليلة الواحدة، وكأننا نعيش في الولايات المتحدة وعملتنا الدّولار وليس الليرة.

يحاول أصحاب المطاعم والمنتجعات التذاكي على المغترب الذي سيأتي سائحًا لمدّة زمنيّةٍ قصيرةٍ. إنما لم يتنبهوا أنّ هذا المغترب هو لبنانيٌّ أبًا عن جد، ويعرف خبايا التذاكي عند بعض عشّاق المال الذين يستغلون مال المغترب الذي أتى بعد تعب سنةٍ كاملةٍ في الغربة. فحتّى لو كان يحمل الدولار، ليس من حقِّ وزارة السّياحة ترك أصحاب المنتجعات يتحكّمون بجيوب المغتربين، وبالمحصلة ارتفاع الأسعار المستمر لن يصبَّ في مصلحتهم؛ لأنّ المغترب لن يقبل استغلال أمواله من بعض التجار.

محمد حلال، مغتربٌ لبنانيٌّ في بلجيكا، يتهيّأ للقدوم بعد عدّة أيّامٍ إلى لبنان، ليقضي إجازته الصّيفية، لكنه لم يتقبّل الإستغلال الذي يحصل دون أن تحرّك وزارة السياحة أي ساكن.

موقع "Diaspora on" تواصل مع محمد الذي أبدى دهشته مما يفعله أصحاب المطاعم والمنتجعات، إذ أكّد أنّ "على وزارة السّياحة وضع حدٍّ لفلتان أصحاب المقاهي والمنتجعات؛ لأنّ أسعارهم باتت إستغلاليةً وكأنّهم يريدون سرقة أموال المغتربين بطريقةٍ مبطنةٍ".

وأضاف: " صحيح أنّنا مغتربون ونحمل اليورو أو الدولار، لكن عليهم أن يعلموا أنّنا لسنا أغنى رجال العالم، ولا نستطيع تحمّل الغلاء الفاحش الذي سيتحمله معنا المقيمون في لبنان. فبكلِّ صراحةٍ، أفضّل أن أحجز شاليه ب ١٠٠ دولار وأهدي ٣٠٠ دولار لعائلة وضعها سيء بسبب الظّروف، على أن أحجز شاليه ب ٥٠٠ دولار لليلة واحدة، هذا كفرٌ وسرقٌة موصوفةٌ".

ولفت إلى أنّ" المغترب يأتي ليقضي أوقات جميلة في بلده لا ليتم استغلاله وماله الذي دفع ثمن تحصيله البعد عن أهله ووطنه، والمغترب ليس سلعةً بيد احد وانا شخصيا لن ادخل اي مكان اشعر فيه باستغلالي".

وأردف: "على وزارة السّياحة وضع تسعيرة تنصف المغترب والمقيم، وتمنع أصحاب الأموال من استغلال الناس، وتتيح للفقير والغني أن يقضي إجازةً ممتعةً".