عدد من المغتربين يزور لبنان لإحياء ذكرى عاشوراء.. وتقاطع المناسبة مع الإجازة الصيفية يضع الدولة أمام فرصة إقتصادية مهمة

خاص | | Wednesday, July 27, 2022 4:26:00 PM

مع اقتراب حلول ذكرى عاشوراء واتشاح بعض المدن والبلدات بالسواد، تشهد مناطق جنوب لبنان إقبالًا كثيفًا للمغتربين المسلمين لإحياء شعائر هذه المناسبة في لبنان، فكما جرت العادة كل عام، يأتي المغتربون لإحياء هذه المناسبة إن كان في التطبير أو اللطم أو سماع مجالس العزاء.

ومع قدوم عدد كبير من المغتربين لأجل المناسبة المذكورة، شهد سوق تأجير السيارات حركة تأجير كبيرة حرّك العجلة الإقتصادية في القطاع المذكور، كما نشطت الحركة في الأسواق لشراء الملابس ذات اللون الأسود، ناهيك عن أن قدوم المغتربين يحرك القطاعات الحيوية والتجارية كافّة.

في مدينة النبطية لوحظ قدوم عدد كبير من مغتربي القارة السمراء لإحياء المراسم، وقضاء إجازتهم الصيفية. موقع "Diaspora on" جال على بعض المغتربين القادمين الذين شددوا على أنهم يأخذون إجازتهم بالتزامن مع حلول عاشوراء حتى يمكنهم إحياء المناسبة.

المغترب في ليبيريا ناجي العبد، أكد أنّ "القدوم إلى لبنان أتى هذا العام تحت عدة عناوين أهمها إحياء المناسبة الدينية والإطمئنان على الأهل ومساعدة لبنان عبر صرفنا للدولار في متاجره؛ لأنّ بلدنا يحتاجنا في هذه الأوقات العصيبة".

بدوره لفت محمد صباح المغترب في غينيا، إلى أنّ " ابن مدينة النبطية يحب إحياء المراسم في عاشوراء على اعتبار أنها معروفة بالأحياء والشعائر المختلفة، لهذا السبب أتيت هذا العام. وبالطبع وجودي في لبنان مع زملائي المغتربين يحرك العجلة الإقتصادية التي كانت متوقفة في لبنان".

وفي السّياق ذاته، لفت المغترب في قطر حسين سويد إلى أن " حمل المغترب للعملة الخضراء يساعده في التنقل بأريحية في ظل غلاء البنزين، وهذا ما يسهل علينا التنقل بين المدن لحضور الإحياء العاشورائي، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ عددًا من المغتربين بدأوا يجمعون المال لدعم مضائف الطعام وذلك للمساهمة بإحياء المناسبة".

تقاطع مناسبة عاشوراء مع الإجازة الصيفية للمغتربين يضع الدولة اللبنانية أمام فرصة لا تتكرر من الناحية الإقتصادية، لكن يُشطرت عليها حل أزمة الفجوات المالية ومن بعدها البدء بتنظيم القطاع الإقتصادي والإستفادة من زخم زيارات المغتربين إلى لبنان في هذا العام.