التوتر بين لبنان والعدو الإسرائيلي يتصاعد..وبعض المغتربين بدأوا بالعودة تحسّبًا لأيّ تدهور عسكري

خاص | | Wednesday, August 10, 2022 5:59:00 PM

 

تتصاعد حدّة التوتر يومًا بعد يومٍ بين لبنان والعدو الإسرائيلي على خلفية ترسيم الحدود واستخراج النفط من الحقول البحرية، وارتفاع حظوظ التفاهم في الأسبوع الماضي بدأت تذهب أدراج الرياح في ظلِّ التخبط في آراء الصالونات السياسية الإسرائيلية، بالتزامن مع التصعيد اليومي لحزب الله.

بات من الواضح أنّ هناك "كركبة" في الإتفاق بين طرفي النزاع. والمدة التي أعطاها حزب الله للعدو الإسرائيلي بدأت تتقلص، وتقلصها يعني احتمال اقتراب المنطقة من جولة عسكرية يفرض فيها الأقوى شروطه حول الملف المتنازع عليه.


عددٌ لا بأس به من المغتربين المسافرين الذين أرسلوا عائلاتهم إلى لبنان بدأوا بإجلائهم خوفًا من اي توتّر مفاجئ.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني في ليبيريا محمد علي أحمد، إذ أكد أنه " بسبب وجود لبنان في الآونة الأخير على شفير الحرب، اضطررت لإجلاء عائلتي خوفًا من توتّر الأمور واضطرارهم للبقاء في لبنان تحت الخطر الذي سيرافق أي توتر عسكري".

ولفت إلى أنّ " لبنان يعيش انهيارًا إقتصاديًا وأمنيًا ويقترب من الخطر العسكري، وهذا سيجعلنا نبتعد عنه إلى حين استقرار الأوضاع خوفًا على عائلتي من أن يصيبها شيء".

وأضاف: " لم يسبق للإسرائيلي أن تنازل للبنان وحقق مطالبه، والمطالب اللبنانية التي أُرسِلت مع المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين عالية السقف وهذا ما يجعلني أرى أن الأيام القادمة لن تمر بهدوء وسلاسة، وإسرائيل هي عدوتنا وهذا ما سيجعل الإتفاق معها مستحيلًا".

وأشار إلى أنّ "التصريحات السياسية ، توضح أنّ لبنان قادم على أيام سوداوية، لذا علينا انتظار ماذا ستكشف الأيام لنبني على الشيء مقتضاه".