بعنوان «من أجل العدالة والحياد» وقفة تضامنية مع شهداء لبنان في تورونتو

مغتربون | | Thursday, August 11, 2022 11:18:00 AM

تحت عنوان: «العدالة لبيروت والحياد للبنان»، ولمناسبة مرور عامين على جريمة الرابع من آب 2020، ذكرى تفجير مرفأ بيروت، وبدعوة من رعيّة مار شربل في تورونتو، و«الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم» فيها، أقيمت الذبيحة الإلهية برئاسة المونسينيور جوزف سلامة، خادم رعيّة مار شربل في ميسيسوغا، من أجل راحة أنفس الضحايا، ومن أجل لبنان، أعقبها لقاء في قاعة الكنيسة، حضره ممثلون عن الأحزاب السياسية، الأندية اللبنانية، ومسؤولو وأعضاء الجامعة في تورونتو وضواحيها، تقدّمهم الرئيس العالمي الأسبق للجامعة الياس كسّاب، عضو المجلس العالمي ورئيس مكتب الأمم المتحدة فيها إيلي جدعون، وحشد من أبناء الجالية.

بداية، أنشدت الطفلة ماريا قلعاني النشيد الوطني اللبناني، والشاب مارون صادر النشيد الوطني الكندي افتتاحاً، ورمزاً لتعلق الأجيال اللبنانية الجديدة في كندا بالوطن الأم، قم تعريف من رئيس فرع تورونتو في الجامعة مروان صادر.

بعد ذلك، تحدّث كسّاب معتبراً أنَّ «الانفجار الذي حصل ما هو إلا بفعل الهبوط السريع على مختلف المستويات في لبنان، فالارتطام الفظيع هو نتيجة حتمية للانحدار المتمادي على مختلف الصعد، وصنيعة منظومة دمرت الحجر والبشر، وسرقت جنى عمر اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، وعطلت المؤسسات الدستورية بفعل ڤيتويات الطوائف، والدين منها براء»، مضيفاً: «خسر اللبنانيون معركة الحرية التي اكتسبوها بعد الـ2005، والسبب يعود لأنَّ اللبنانيين، كأفراد، لم يتحرروا بعد، فالاحتلالات لمّا تزل رابضة في العقول وفي النفوس، إنها المجموعة الفاسدة التي تعمل على تأليب الطوائف، بعضها على بعض، هذه المجموعة التي أمعنت وتمعن في الإخلال بفصل السلطات، وفي الاستسلام للقوى الإقليمية».

وأردف: «إنّ نتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة تعكس عدم تحرّر اللبناني الفرد ممّا ترسّخَ فيه من قُصورٍ غرائزي يناقض نقمته على الأوضاع، فلقد زرعوا فيه الخوف من الآخر لشدّ عصب يعيد المنظومة إلى الحياة. وقال، وحده المغترب اليوم يحمل في المجتمعات الجديدة اليوم بذور تغيير هذا الواقع اللبناني، ويعمل على تنقية، وتريب النفس على الديمقراطية في بلدان الإقامة، وسوف يكون نواة هذا التغيير القادم للبنان».أما المونسينيور سلامة فتوقّف عند هول الفاجعة وفظاعة الانفجار الذي دمّر العاصمة، وقتل 222 من أهلها، وجرح الآلاف، وندّد بالدولة الفاسدة والمُورّطة التي تعطل التحقيق والوصول إلى العدالة، دولة لا تستطيع أن تؤمن جوازات سفر لمواطنيها، وتنسج مشاريع إعطاء الجنسية لغير مستحقيها لقاء تنفيعات مالية، دولة تحيك المؤامرات على الناس الطيّبين من أهلها، كما حدث مع المطران الحاج، صاحب الهمة المباركة، حامل همّ المبعدين والمعوزين، فتتهمه بالعمالة، تلك التهمة المعلبة غُبَّ الطلب لخدمة أهداف سياسية رخيصة.