السياحة تطلق حملة " عيدا بالشتوية" والمغتربون يزداد حماسهم لزيارة لبنان من جديد.. المغترب علي ترحيني: " لبنان بحاجتنا وليس هناك بلد في العالم أحق من زيارة بلدي

خاص | | Friday, November 18, 2022 5:21:00 PM

على غرار حملة "أهلا بهالطلة" التي كانت قد أطلقتها وزارة السياحة في الصيف الماضي لتشجيع المغتربين على زيارة لبنان، أطلقت الوزارة ذاتها حملة جديدة لجذب المغتربين الى لبنان في عطلة نهاية العام، حملت شعار " عيدا بالشتوية"، نظرا لما حملته الحملة الصيفية من آثار اقتصادية جيدة بحسب وزارة السياحة.

الآثر الإقتصادي التي خلّفته حملة "اهلا بهالطلة" كان لا يستهان به، اذ ان زيارة المغتربين في الصيف ابقت في البلد ما بين ال ٤ وال ٦ مليار دولار، ومن المتوقع ان تكون الفائدة الاقتصادية ل "عيدا بالشتوية" عالية جدا، اذ امتلأت الحجوزات عند شركات الطيران، وكذلك وصلت الخجوزات في الفنادق الى حدها، إذا ان كل الغرف باتت محجوزة الى 5 كانون الثاني من العام 2023.

عدد كبير من المغتربين بات يعرف أهمية زيارته للبنان من الناحية الإقتصادية، وخصوصًا أنهم باتوا يعرفون انهم يساعدون بلدهم عند زيارته، على اعتبار ان لبنان بحاجة لكل دولار يصرف بداخله نظرا للحالة الإقتصادية الصعبة التي يعيشها.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني في البرازيل علي ترحيني، الذي أكد " أن زيارة المغتربين الى لبنان تحمل في طيّاتها العديد من الفوائد، فمن جهة يزورون اهلهم، ومن جهة أخرى يستمتعون بزيارة الاماكن الحميلة في البلد، والأهم أنهم يساهمون في تحريك العجلية الإقتصادية المتوقفة بسبب انهيار سعر صرف الليرة أمام الدولار".

ولفت إلى أن " كل مغترب بات يعرف أن زيارته للبنان لها قيمة اقتصادية بالغة الأهمية، إذ إن تسوقه في لبنان وتنقله بين الاماكن السياحية والفنادق والمطاعم، يجعله يساهم في النهوض ببلده من جديد، ويثبت ان لبنان يمرض لكنه لا يموت، وإذا كانت نشكلته اقتصادية فسنكون كمغتربون حاضرون لتحريك عجلته الاقتصادية قدر ما نشاء إلى ان يقوم من مرضه ويعود لبنان الجميل الأخضر الذي لا مثيل له".

وأضاف: " نعم، أنا قادم إلى لبنان لأقضي عطلتي الميلاد ورأس السنة، فليس هناك بلد أحق بالزيارة من بلدي، وخصوصا انني مغترب واملك بعضا من العملة الصعبة، لكن حبذا لو تستغل اادولة اموال المغتربين وتغلق الفجوات المالية كي لا يستمر الانهيار الاقتصادي وتصبح زيارة المغتربين كانها لم تكن".

وأردف: " أعتقد أن حملة " عيدا بالشتوية" ستساهم بتحميس المغتربين على العودة الى لبنان وستضع في قلب كل لبناني أمل جديد بأن يعود لبنان قويًا وينفض عنه غبار الأزمة التي أرهقته على مدار ثلاث سنوات".