مغتربون في قطر أبدعوا في تجهيز المنشآت المونديالية.. المغتربة نور مزهر: المهندسون اللبنانيون أثبتوا جدارتهم بشهادة الشركات التي كانت تلتزم الأعمال

خاص | | Tuesday, November 22, 2022 6:53:00 PM

على مدار أكثر من عشر سنوات، شارك المغتربون اللبنانيون في قطر بهندسة وتنفيذ المشاريع التي تختص بالتحضير للمونديال الذي يجري حاليا، فالمهندسون اللبنانيون أبدعوا في تصميم وتنفيذ الطرقات والفنادق والمطاعم، وكذلك هناك من شارك في بناء الملاعب التي تحتضن الجماهير التي أتت من مختلف دول العالم لمشاهدة مباريات كأس العالم.

العديد من اللبنانيين الذين يقطنون في قطر كانوا قد حجزوا تذاكر لحضور مباريات المنتخبات التي يشجعونا، ولكن ما أجمل أن يكون المهندس اللبناني جالسا في ملعب شارك في إعماره، أو يمر على طريق كان مشرفا على تنفيذها، فها هم اللبنانيون وضعوا بصماتهم في أجمل نسخ المونديال، وأثبتوا للعالم أن ابداعهم خرج من رحم المعاناة.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغتربة اللبنانية في قطر نور مزهر التي كانت على تماس مباشر في التجهيزات الهندسية التي كانت تتحضر لاستقبال بطولة العالم لكرة القدم، إذ أكدت " أنّ دولة قطر التي قدمت للمغترب اللبناني كل التسهيلات ومقومات الحياة، كانت تستحق أن نعطيها جهدنا وتعبنا ونكون إلى جانبها لانجاح الاستحقاق بعد أن أخذت على عاتقها ان تجعله المونديال الأجمل في تاريخ البطولة".

ولفتت إلى أنّ " التحضير للمونديال شمل إعادة تصميم وبناء للطرقات والجسور والفنادق اضافة للملاعب وساحات تجمع الجماهير بطرق هندسية إبداعيّة، وهنا كان دور المهندسين اللبنانيين الذين اثبتوا جدارتهم في التصميم والتنفيذ بشهادة كل الشركات التي التزمت الأعمال الهندسية على أرض دولة قطر".

وأشارت إلى أنّ " المغتربين اللبنانينن يتواجدون يوميًا على مدرجات الملاعب التي شارك ببنائها ابناء بلدهم، وهذا الأمر يحسب لدولة قطر التي جعلت العرب يحققون أحلامهم إن كان في التجهيز للبطولة أو مشاهدتها، ولكن أجمل ما في الأمر هو أثناء مروري من الطرقات التي شاركت بتصميمها واسمع الشعوب تتحدث عن إبداع المهندس المنفذ دون ان يعرفوا أنني شاركت بهذا العمل".

وأردفت: " قطر أصبحت بلدي الثاني، الذي احتضنني وفتح لي أفق العمل والوصول إلى العالمية، وادعو اللبنانيين للتسجيل على منصة وزارة العمل للحصول على فرصة عمل في قطر بعدما أبدت الدولة استعدادها لتوظيف مئة الف لبناني، وهذا يدل على أن الدولة منفتحة لاستقبال اللبنانيين ومساعدتهم لبدء رسم طريق مستقبلهم العملي".