حمى الضنك في السودان... الأسوأ منذ أكثر من عقد

أخبار أفريقية | | Wednesday, November 23, 2022 11:54:00 AM

تفضي الفيضانات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة ونقص الرعاية الوقائية إلى انتشار حمى الضنك والأمراض الأخرى في بلد يعاني أيضاً من اضطرابات سياسية واقتصادية.

وتم تشخيص أكثر من 1400 شخص في السودان بحمى الضنك هذا العام ، وهو أسوأ انتشار في البلاد منذ أكثر من عقد.


وفي السياق، سجلّت نصف الولايات الـ18 في البلاد حالات إصابة وسجلت 9 وفيات، بما في ذلك طفل واحد، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) التي تعتقد أن الرقم الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

قال الدكتور منتصر عثمان، المدير العام للطوارئ بوزارة الصحة الفيدرالية، إن عام 2022 شهد "أكبر انتشار للحمى جغرافياً في تاريخ البلاد" حيث تم تسجيل 1430 حالة.

حملة رسمية
ومنذ أيام، دشن الأمين العام لحكومة ولاية شمال دارفور الوالي بالإنابة الحافظ بخيت محمد إنطلاقة الحملة الكبرى لمكافحة حمى الضنك وستستمر لمدة شهر واحد، وتتضمن تنفيذ برامج للتوعية الصحية والرش الرزازي بمحليتي الفاشر ومليط ومعسكرات النازحين.

وكانت تقارير وزارة الصحة السودانية للأسبوع الـ 43 والتي تم استعراضها في اجتماعات طارئة خلال الأسبوع الجاري قد أظهرت تسجيل 296 إصابة بحمى الضنك وذلك من جملة 418 حالة اشتباه.

تنتشر حمى الضنك عن طريق البعوض الحامل للمرض عادة بالقرب من مصادر المياه الراكدة أو في صهاريج تخزين المياه. الحمى لها أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ويمكن أن تسبب أحيانًا فشل الأعضاء والموت.

ويذكر أن المرض ينتقل عند التعرض لطعام أو أدوات منزلية تحمل عدوى من فضلات وبول الفئران المصابة بالفيروس، كما ينتقل أيضاً عبر سوائل الجسم المصاب.

ومثل حمى الإيبولا وحمى الضنك، تعد حمى لاسا واحدة مما يسمى بالحمى النزفية. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالى 80 % من الأشخاص المصابين بفيروس "لاسا" لا يعانون من أعراض. ومعدل الوفيات الإجمالي هو واحد في المائة. بحسب ما نشره موقع صحيفة (الغارديان) البريطانية.

حقائق رئيسية

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن حمى الضنك هي عدوى فيروسية ينقلها البعوض، وتظهر في المناخات المدارية وشبه المدارية في العالم، ولا سيما في المناطق الحضرية و شبه الحضرية.
-يُسمى الفيروس المسبب لحمى الضنك فيروس حمى الضنك. وتوجد 4 أنماط مصلية من هذا الفيروس، ما يعني تضاعف احتمال الإصابة به 4 أضعاف.

 

-حمى الضنك من الأسباب الرئيسية للإصابة باعتلالات خطيرة والوفاة في بعض البلدان الواقعة بآسيا وأميركا اللاتينية. ويستدعي تدبيرها علاجياً تدخل مهنيين من الكادر الطبي.
-لا يوجد علاج محدد لحمى الضنك/حمى الضنك الوخيمة. ولكن الإبكار في الكشف عن تفاقمها إلى حمى ضنك وخيمة وإتاحة الرعاية الطبية اللازمة يقللان من معدلات الوفيات الناجمة عن حمى الضنك الوخيمة إلى ما دون نسبة %1.
-توجد حمى الضنك بمناطق يتراوح مناخها بين المداري وشبه المداري من أنحاء العالم بأسره، وهي في معظمها مناطق حضرية وأخرى شبه حضرية.
-ارتفعت في العقود الأخيرة معدلات الإصابة بحمى الضنك بشكل كبير في العالم. ويتعرض الآن نصف سكان العالم تقريباً لاحتمال الإصابة بها. ورغم أن التقديرات تشير إلى أن حالات الإصابة بعدواها تتراوح بين 100 و400 مليون حالة سنوياً، فإن أكثر من %80 من حالات الإصابات بها تتراوح بين الخفيفة وغير المصحوبة بأعراض عموماً.
-تعتمد الوقاية من حمى الضنك ومكافحتها على اتخاذ تدابير فعالة لمكافحة نواقلها. ويمكن أن يؤدي إشراك المجتمع باستمرار في مكافحتها إلى تعزيز جهود مكافحة نواقلها إلى حد كبير.