لبنان يتهيأ لاستقبال ابنائه.. المغترب محمد شمعون: زيارة المغتربين ستعود بالفائدة الى بلدنا وسنكون من المساعدين في نهوضه

خاص | | Wednesday, November 30, 2022 9:24:00 PM

يتهيأ لبنان لاستقبال أبنائه المغتربين الذين سيقضون عطلة الأعياد في بلدهم الأم، فالفنادق باتت على اتم جهوزيتها، والقوى الأمنية جاهزة لحماية فترة الأعياد، والمحللون الإقتصاديون يتوقعون ان تكون حصيلة "عيدا بالشتوية" المالية أكثر من ٧٥٠ مليون دولار، وهذا ما يعتبر فرصة للدولة لاستغلال هذا المبلغ في خفض سعر صرف الدولار والبدء بسد الفجوات المالية للاستفادة من اي مبلغ ياتي إلى الخزينة.

رغم كل الأزمات التي تعصف بلبنان لا زال أبناؤه يفضلون زيارته على اي بلد اخر اذ يشعر المغترب بالراحة خلال التواجد في بلده مهما كانت الظروف الاقتصادية والأمنية صعبة، وهناك جزء من المغتربين يريدون قضاء العطلة في لبنان ايمانا منهم بان مجيئهم اليه يساعده في النهوض من خلال زياراتهم السياحية وصرفهم للدولار داخل البلد.

موقع "Diaspora on" تواصل مع المغترب اللبناني في المانيا محمد شمعون الذي اكد ان " المغتربون لا يشعرون بالراحة والسعادة الا عند زيارتهم بلدهم الأم، فلبنان هو المكان الذي يعطي المغترب الطمأنينة للمغترب فهو هويتنا وشخصيتنا وفيه اهلنا وبيئتنا ولن نتركه مهما كانت ظروفه".

ولفت إلى أن " قدوم المغتربين الى لبنان يساعد بلدنا في النهوض ولو مؤقتا من أزمته، إذ إن المغترب يحمل معه العملة الصعبة التي سيصرفها في لبنان مما سيخفف الطلب عليها ويؤدي الى خفض سعر الدولار بفضل زيارات المغتربين، لهذا على كل مغترب ان يعرف ان زيارته لبلده ستجعله من المساعدين في نهوضه".

وأشار إلى أن " على الدولة استغلال اي مبلغ يدخل إلى الخزينة للاستفادة منه في سد ثغرات الهدر المالية، للبدء في السير على الطريق الصحيح الذي يوصلنا إلى خلاص لبنان من أزماته التي تهدد وجوده، فليس هناك اي طريق للحل إلا بتكاتف اللبنانيين وعملهم على وضع خطط تخرج لبنان مما هو فيه".

وأردف: " على صعيدي الشخصي سآتي إلى بلدي كلما أستطيع، ففيه اهلي وعائلتي، وانا على يقين انه سيعود قوي لان لبنان لا يموت وستبقى رايته شامخة ترفرف على أعلى قمم العالم لان مكانه دائما في الأعلى وسيعود كما كان لقبه سويسرا الشرق".