الشعب سئم مشاهدة مسرحيات الإنتخابات الرئاسية.. المغترب داني يحيى: " نوابنا أدوات بيد المحاور وحان وقت الثورة الحقيقية بوجه قصور الزعماء

خاص | | Thursday, December 1, 2022 6:36:00 PM

لم يعد الشعب اللبناني المقيم والمغترب يطيق مشاهدة المسرحية التي تتكرر مشاهدها كل اسبوع بحضور الممثلين ذاتهم، فالسيناريو يتكرر مع كل جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، فلا جدية من النواب واستهتار ما بعده استهتار، ونكات ومزاح وكأنهم بعيدون عن الشعب الذي يذوق المرّ في كل يوم يعيشه في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة، وكأنهم أيضًا ليسوا على علم بأن هناك مغتربين أُنهك حالهم من ارسال المال بسبب انهيار القيمة الشرائية لليرة للبنانية واضطرارهم لارسال الدولار لدفع موجة الفقر عن أهلهم.

من مختلف أنحاء العالم يصدح صوت المغتربين اللبنانيين الذين يطالبون المجتمع الدولي بالتدخل وايجاد حلول تخرج البلد من ظلم الانهيار الى نور الحياة التي يفتقدها معظم اللبنانيين منذ بدء الأزمة، فالنواب الذين هم ممثلي الشعب في البرلمان، باتوا يمثلون على الشعب من خلال الحضور الى انتخاب رئيس للجمهورية دون تزكية مرشح جدي مع معرفة مسبقة بأن نهاية سيناريو كل جلسة سيكون بفشل انتخاب رئيس للجمهورية، فلا يوجد نائب في البرلمان يحمل هم الفقراء الذين انهكهم انتظار حلول يقترحا ممثلو الشعب. وكيف تنجح جلسة انتخاب رئيس للجمهورية وكل فريق ينتظر أوامر قياداته الخارجية فكل منهم تابع لمحور معين ينتظر موافقته للقبول بتسمية رئيس والبدء بتنفيذ خطط جدية للخروج من الواقع المرير الذي يقتل الشعب كل يوم الف مرة.

المغترب داني يحيى أكد في حديث لموقع "Diaspora on" أن " الشعب اللبناني سئم من مسرحيات النواب، وكره وجودهم في بلده، فهم ليسوا إلا أدوات يحركهم مشغليهم من الخارج، ففريق منهم يوالي ايران والآخر يوالي أميركا، وأصابع فرنسية وبريطانية وغيرها متمثلة ببعض النواب في البرلمان، وهذا ما يجعل لبنان ينتظر توافق الدول المذكورة على تسوية يدخلون بها لبنان الذي لا يرونه الا مكانا لتصفية حساباتهم الخاصة".

ولفت إلى أن " حان الوقت لخروج الشعب اللبناني بثورة لا تشبه ما كان قبلها، ثورة يملئها الغضب بوجه اماكن تمركز رؤوس الفساد، فشعب سريلنكا ومصر و تونس عندما انتفض قضّ مضاجع الفاسظين واسقطوا أنظمة كانت تحكم وتفسد لكن لم تستطيع جدران قصور ممثلي الأنظمة أن تقف بوجه الجياع الذين تدمرت حياتهم لتعمَّر قصور الزعماء، وهذا ما يجب أن يفعله الشعب اللبناني، الذي لم يعد أمامه خيار سوى الخروج يد واحدة لقطع أيدي الشر والفساد والدء ببناء وطن حر مستقل وسلطة جديدة صادقة مع شعبها".

وأردف: " لا يمكن أن يتغير الواقع اللبناني ان لم يتحرك الشعب الموجوع، لهذا، علينا أن نعي أن من هم في الحكم سيكملون في مسرحياتهم، والذي سرق البلد من قبل لن يبادر للإصلاح كي لا تتكشف أوراقه، وهذا ما يجب ان يكون نافعا للشعب لإسقاط كل من في الحكم وإعادة بناء دولة يحكمها كفاءات من الشعب دون ان تديرهم محاور الخارج".