المغتربون يدعمون النازحين ويعجزون عن ايصال المساعدات لاهلهم الصامدين في الجنوب

خاص | | Wednesday, December 6, 2023 11:29:00 AM


على وقع اشتداد وتيرة الحرب في جنوب لبنان، قدم الجيش اللبناني شهيده الاول عبد الكريم المقداد، الذي استشهد جراء العدوان الاسرائيلي على مركز الجيش اللبناني في بلدة العديسة، ومع توسع العمليات وصلت الضربات الاسرائيلية الى بلدات قضاء النبطية، واللافت في الامر انا قساوة الضربات الاسرائيلية تزداد شيئا فشيئا، وتتوسع رقعتها يوما بعد يوم، وهذا يدل على ان الوضع يزداد سوءا ويقترب من الدخول نحو حرب عسكرية موسعة بين حزب الله والعدو الاسرائيلي.

وفي ظل هذا التأزم، ومع نزوح عدد كبير من العائلات الجنوبية الى اماكن اكثر امنا من بلدات الشريط الحدودي، يعاني بعض المغتربين من القلق، بسبب رفض اهلهم الكبار في السن، ترك ارضهم، تحت اي ظرف، انما ما يؤرق المغنربين، هو ان هناك صعوبة في ايصال المال الى اهلهم ليستطيعوا الصمود بعد فشلهم باقناعهم بترك بلدتهم، وما يزيد الطين بلة، هو ان المحال التي تبيع مواد الحياة الاساسية، مغلقة في بلدات الشريط الحدودي، وهذا قد يؤثر على اوضاعهم المعيشية.

المغتربون يواجهون ازمة في ايصال المساعدات لاهلهم، فلا من احد يستطيع الدخول الى هذه البلدات في ظل تصاعد التوتر، وما يعز عليهم، هو انهم يستطيعون مساعدة الكثير من الناس، لكنهم عاجزون عن مساعدة اهلهم المتشبثين بارضهم والصامدين بوجه العدوان الاسرائيلي.

وصول الضربات الى بلدة ارنون في قضاء النبطية، قد تضعنا امام حركة نزوح من بلدات القضاء المذكور، وهذا ما سيزيد عبئا على المغتربين الذين يتحملون اوزار الكثير من الازمات اللبنانية، وسيؤثر على اهل الجنوب الذين تعبوا من اصوات الضربات على طول الشهرين الماضيين من الحرب.